السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الإِمَارَةِ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَمْضِ مَا كَانَ قَضَى بِهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَلا تَرُدَّهُ ، فَإِنَّ نَقَضْنَا الْقَضَاءَ عَنَاءٌ مُعَنًّى "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٠٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَهْلٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَعْقِلٍ، حَدَّثنا حَرْمَلَةُ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّ أَبَانَ بن عُثمَانَ، حِينَ وَلِيَ المَدِينَةَ فِي خِلاَفَةِ عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَأَرَادَ أَنْ نقُضَ مَا كَانَ عَبدُ اللهِ بن الزُّبَيْرِ قَضَى فِيهِ، فَكَتَبَ أَبَانُ بن عُثمَانَ فِي ذَلِكَ إِلَى عَبدِ المَلِكِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبدُ المَلِكِ: إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الإِمَارَةِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَمْضِ مَا كَانَ قَضَى بِهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَلاَ تَرُدَّهُ، فَإِنَّ نَقَضْنَا القَضَاءَ عَنَاءٌ مُعَنًّى.
باب وَعْظِ القَاضِي الشُّهُودَ، وَتَخْوِيفِهِمْ وَتَعْرِيفِهِمْ عِنْدَ الرِّيبَةِ، بِمَا فِي شَهَادَةِ الزُّورِ مِنْ كَبِيرِ الإِثْمِ، وَعَظِيمِ الوِزْرِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٠٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَهْلٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَعْقِلٍ، حَدَّثنا حَرْمَلَةُ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّ أَبَانَ بن عُثمَانَ، حِينَ وَلِيَ المَدِينَةَ فِي خِلاَفَةِ عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَأَرَادَ أَنْ نقُضَ مَا كَانَ عَبدُ اللهِ بن الزُّبَيْرِ قَضَى فِيهِ، فَكَتَبَ أَبَانُ بن عُثمَانَ فِي ذَلِكَ إِلَى عَبدِ المَلِكِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبدُ المَلِكِ: إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الإِمَارَةِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَمْضِ مَا كَانَ قَضَى بِهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَلاَ تَرُدَّهُ، فَإِنَّ نَقَضْنَا القَضَاءَ عَنَاءٌ مُعَنًّى.١٠/١٢١
- بَاب وَعْظِ القَاضِي الشُّهُودَ، وَتَخْوِيفِهِمْ وَتَعْرِيفِهِمْ عِنْدَ الرِّيبَةِ، بِمَا فِي شَهَادَةِ الزُّورِ مِنْ كَبِيرِ الإِثْمِ، وَعَظِيمِ الوِزْرِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كان
يَقضِى به، ولَكِن نَقَمنا عَلَيه ما كان أرادَ مِنَ الامارَةِ؛ فإِذا جاءَكَ كِتابِى هذا
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ , ثنا حَرْمَلَةُ , ثنا ابْنُ وَهْبٍ , حَدَّثَنِي مَالِكٌ , أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ , حِينَ وَلِيَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَأَرَادَ أَنْ يَنْقُضَ مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَضَى فِيهِ , فَكَتَبَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ: § "إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ , وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الْإِمَارَةِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَمْضِ مَا كَانَ قَضَى بِهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَلَا تَرُدَّهُ , فَإِنَّ نَقَضْنَا الْقَضَاءَ عَنَاءٌ مُعَنًّى"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أن أبانَ بنَ عثمانَ حينَ ولِيَ المَدينَةَ في خِلافَةِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ فأرادَ نَقْضَ (¬٢) ما كان عبدُ اللهِ بن الزُّبَيرِ قَضَى فيه، فكَتَبَ أبانُ بنُ عثمانَ في ذَلِكَ إلَى عبدِ المَلِكِ، فكَتَبَ إلَيه عبدُ المَلِكِ: إنّا لَم نَنقَمْ على ابنِ الزُّبَيرِ ما كان يَقضِي به، ولَكِن نَقَمنا عَلَيه ما كان أرادَ مِنَ الإمارَةِ؛ فإِذا جاءَكَ كِتابِي هذا
فأمضِ ما كان قَضَى به ابنُ الزُّبَيرِ ولا تَرُدَّه؛ فإِنَّ نَقضَنا القَضاءَ عَناءٌ مُعَنٍّ (¬١).
بابُ وعظِ القاضِي الشُّهودَ وتَخويفِهِم وتَعريفِهِم عِندَ الرّيبَةِ بما في شَهادَةِ الزّورِ مِن كَبيِر الإثمِ وعَظيمِ الوِزرِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، حِينَ وَلِيَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَأَرَادَ أَنْ يَنْقُضَ مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَضَى فِيهِ، فَكَتَبَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ: " إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الْإِمَارَةِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَمْضِ مَا كَانَ قَضَى بِهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَلَا تَرُدَّهُ، فَإِنَّ نَقَضْنَا الْقَضَاءَ عَنَاءٌ مُعَنًّى "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.