السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

هَذَا لآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالُوا : فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ ، قَالَ : " سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَاكَ ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ ، وَاللَّهِ لا أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام نيسابوري عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادي عن عبد خير: كنت قريبا من علي حين جاءه أهل نجران

٢٠٤٠٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بن سَلاَّمٍ نَيْسَابُورِيٌّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا عَطَاءُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ صَالِحًا المُرَادِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبدُ خَيْرٍ: كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ عَلِيٍّ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ شَيْئًا فَاليَوْمَ، قَالَ: فَسَلَّمُوا وَاصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ عَلِيٍّ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، خَطُّكُ بِيَمِينِكَ وَإِمْلاَءُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَلِيًّا وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: يَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِنَّ هَذَا لآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ، قَالَ: سَأُخْبِرُكُمْ عَن ذَاكَ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَاللَّهِ لاَ أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام نيسابوري عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادي عن عبد خير: كنت قريبا من علي حين جاءه أهل نجران

٢٠٤٠٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بن سَلاَّمٍ نَيْسَابُورِيٌّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا عَطَاءُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ صَالِحًا المُرَادِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبدُ خَيْرٍ: كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ عَلِيٍّ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ شَيْئًا فَاليَوْمَ، قَالَ: فَسَلَّمُوا وَاصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ عَلِيٍّ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، خَطُّكُ بِيَمِينِكَ وَإِمْلاَءُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَلِيًّا وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: يَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِنَّ هَذَا لآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ، قَالَ: سَأُخْبِرُكُمْ عَن ذَاكَ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَاللَّهِ لاَ أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ.١٠/١٢٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام نيسابورى عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادى

عبدُ خَيرٍ: كُنتُ قَريبًا مِن علىٍّ حينَ جاءَه أهلُ نَجرانَ، قال: قُلتُ: إن كان رادًّا على عُمَرَ شَيئًا فاليَومَ. قال: فسَلَّموا واصطَفّوا بَينَ يَدَيه. قال: ثُمَّ أدخَلَ بَعضُهُم يَدَه فى كُمِّه فأخرَجَ كِتابًا فوُضِعَ فى يَدِ علىٍّ، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، خَطُّكَ بيَمينِك، وإِملاءُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيكَ. قال: فرأيتُ عَليًّا وقَد جَرَتِ الدُّموعُ على خَدِّه. قال: ثُمَّ رَفَعَ رأسَه إلَيهِم، فقالَ: يا أهلَ نَجرانَ، إنَّ هذا لآخِرُ كِتابٍ كَتَبتُه بَينَ يَدَىْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قالوا: فأعطِنا ما فيه. قال: سأُخبِرُكُم عن ذاكَ، إنَّ الَّذِى أخَذَ مِنكُم عُمَرُ لَم يأخُذْه لِحفسِه، إنَّما أخَذَه لجَماعَةِ (٢) المُسلِمينَ، وكانَ الَّذِى أخَذَ مِنكُم خَيرًا ممّا أعطاكُم، واللَّهِ لا أرُدُّ شَيئًا (١) صَنَعَه عُمَرُ؛ إنَّ عُمَرَ كان رَشيدَ الأمرِ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام - نيسابوري عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادي عن عبد خير: كنت قريبا من علي حين جاءه أهل نجران

٢٠٣٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَّامٍ - نَيْسَابُورِيٌّ -، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أنبأ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرَادِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ: كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ شَيْئًا فَالْيَوْمَ , قَالَ: فَسَلَّمُوا وَاصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ , قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , خَطُّكُ بِيَمِينِكَ وَإِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ , قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: "يَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِنَّ هَذَا لَآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ , قَالَ: "سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَاكَ , إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ , إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ , وَاللهِ لَا أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , §إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام نيسابوري عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادي

عبدُ خَيرٍ: كُنتُ قَريبًا مِن عليٍّ حينَ جاءَه أهلُ نَجرانَ، قال: قُلتُ: إن كان رادًّا على عُمَرَ شَيئًا فاليَومَ. قال: فسَلَّموا واصطَفّوا بَينَ يَدَيه. قال: ثُمَّ أدخَلَ بَعضُهُم يَدَه في كُمِّه فأخرَجَ كِتابًا فوُضِعَ في يَدِ عليٍّ، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، خَطُّكَ بيَمينِك، وإِملاءُ رسولِ اللهِ ﷺ عَلَيكَ. قال: فرأيتُ عَليًّا وقَد جَرَتِ الدُّموعُ على خَدِّه. قال: ثُمَّ رَفَعَ رأسَه إلَيهِم، فقالَ: يا أهلَ نَجرانَ، إنَّ هذا لآخِرُ كِتابٍ كَتَبتُه بَينَ يَدَىْ رسولِ اللهِ ﷺ. قالوا: فأعطِنا ما فيه. قال: سأُخبِرُكُم عن ذاكَ، إنَّ الَّذِي أخَذَ مِنكُم عُمَرُ لَم يأخُذْه لِنَفسِه، إنَّما أخَذَه لجَماعَةِ (¬٢) المُسلِمينَ، وكانَ الَّذِي أخَذَ مِنكُم خَيرًا ممّا أعطاكُم، واللهِ لا أرُدُّ شَيئًا (¬١) صَنَعَه عُمَرُ؛ إنَّ عُمَرَ كان رَشيدَ الأمرِ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل محمد بن إبراهيم عن أبو داود سليمان بن سلام - نيسابوري عن إسحاق بن إبراهيم عن عطاء بن مسلم عن صالحا المرادي عن عبد خير: كنت قريبا من علي حين جاءه أهل نجران

٢٠٣٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَّامٍ - نَيْسَابُورِيٌّ -، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرَادِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ: كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ عَلِيٍّ ﵁ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ شَيْئًا فَالْيَوْمَ، قَالَ: فَسَلَّمُوا وَاصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ عَلِيٍّ ﵁، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، خَطُّكُ بِيَمِينِكَ وَإِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: " يَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِنَّ هَذَا لَآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ، قَالَ: " سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَاكَ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ ﵁ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَاللهِ لَا أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ ﵁، إِنَّ عُمَرَ ﵁ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.