السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

‏ وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : كَرْمٌ وَقَدْ أَنْبَتَتْ عَنَاقِيدُهُ ، فَأَفْسَدَتْهُ ، قَالَ : فَقَضَى دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْغَنَمِ لِصَاحِبِ الْكَرْمِ " ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : " غَيْرَ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : " تَدْفَعُ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ ، وَتَدْفَعُ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِ الْكَرْمِ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْكَرْمُ كَمَا كَانَ ، دَفَعْتَ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِهِ ، وَدَفَعْتَ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٣٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو يَحيَى بن زَكَرِيَّا بن دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيُّ، عَن أَشْعَثَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مُرَّةَ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنْمُ القَوْمِ} ، قَالَ: كَرْمٌ وَقَدْ انثنتْ عَنَاقِدُهُ، فَأَفْسَدَتْهُ، قَالَ: فَقَضَى دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالغَنَمِ لِصَاحِبِ الكَرْمِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: غَيْرَ هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَدْفَعُ الكَرْمَ إِلَى صَاحِبِ الغَنَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ، وَتَدْفَعُ الغَنَمَ إِلَى صَاحِبِ الكَرْمِ فَيُصِيبُ مِنْهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ الكَرْمُ كَمَا كَانَ، دَفَعْتَ الكَرْمَ إِلَى صَاحِبِهِ، وَدَفَعْتَ الغَنَمَ إِلَى صَاحِبِهَا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} .. وَرُوِّينَا عَن مَسْرُوقٍ، وَمُجَاهِدٍ مَعْنَى هَذَا، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى الحُكْمَ فِي هَذِهِ الحَادَثةِ وَأَشْبَاهِهَا إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي نَاقَةِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ حِينَ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ المَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ الحَسَنُ بن أَبِي الحَسَنِ لَوْلاَ هَذِهِ الآيَةُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ الحُكَّامَ قَدْ هَلَكُوا، وَلَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هَذَا بِصَوَابِهِ، وَأَثْنَى عَلَى هَذَا بِاجْتِهَادِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٣٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو يَحيَى بن زَكَرِيَّا بن دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيُّ، عَن أَشْعَثَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مُرَّةَ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنْمُ القَوْمِ} ، قَالَ: كَرْمٌ وَقَدْ انثنتْ عَنَاقِدُهُ، فَأَفْسَدَتْهُ، قَالَ: فَقَضَى دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالغَنَمِ لِصَاحِبِ الكَرْمِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: غَيْرَ هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَدْفَعُ الكَرْمَ إِلَى صَاحِبِ الغَنَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ، وَتَدْفَعُ الغَنَمَ إِلَى صَاحِبِ الكَرْمِ فَيُصِيبُ مِنْهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ الكَرْمُ كَمَا كَانَ، دَفَعْتَ الكَرْمَ إِلَى صَاحِبِهِ، وَدَفَعْتَ الغَنَمَ إِلَى صَاحِبِهَا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} .. وَرُوِّينَا عَن مَسْرُوقٍ، وَمُجَاهِدٍ مَعْنَى هَذَا، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى الحُكْمَ فِي هَذِهِ الحَادَثةِ وَأَشْبَاهِهَا إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي نَاقَةِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ حِينَ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ المَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ الحَسَنُ بن أَبِي الحَسَنِ لَوْلاَ هَذِهِ الآيَةُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ الحُكَّامَ قَدْ هَلَكُوا، وَلَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هَذَا بِصَوَابِهِ، وَأَثْنَى عَلَى هَذَا بِاجْتِهَادِهِ.١٠/١١٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الحَسَنُ بنُ أبى الحَسَنِ: لَولا هذه الآيَةُ لَرأيتُ أن الحُكامَ قَد هَلَكوا، ولَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هذا بصَوابِه، وأثنَى على هذا باجتِهادِهِ (٤) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى , ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دَاوُدَ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُرَّةَ , عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {§وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنْمُ الْقَوْمِ} , قَالَ: "كَرْمٌ وَقَدْ أَنْبَتَتْ عَنَاقِيدُهُ , فَأَفْسَدَتْهُ" , قَالَ: "فَقَضَى دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْغَنَمِ لِصَاحِبِ الْكَرْمِ , فَقَالَ سُلَيْمَانُ: غَيْرَ هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: "وَمَا ذَاكَ؟" , قَالَ: "تَدْفَعُ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ , فَيَقُومُ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ , وَتَدْفَعُ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِ الْكَرْمِ فَيُصِيبُ مِنْهَا , حَتَّى إِذَا كَانَ الْكَرْمُ كَمَا كَانَ , دَفَعْتَ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِهِ , وَدَفَعْتَ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِهَا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: ٧٩] " . وَرُوِّينَا عَنْ مَسْرُوقٍ , وَمُجَاهِدٍ مَعْنَى هَذَا , وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى الْحُكْمَ فِي هَذِهِ الْحَادَثةِ وَأَشْبَاهِهَا إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاقَةِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حِينَ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ , فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ , وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ، قَالَ ": الشَّافِعِيُّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ , لَرَأَيْتُ أَنَّ الْحُكَّامَ قَدْ هَلَكُوا , وَلَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هَذَا بِصَوَابِهِ , وَأَثْنَى عَلَى هَذَا بِاجْتِهَادِهِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الحَسَنُ بن أبي الحَسَنِ: لَولا هذه الآيَةُ لَرأيتُ أن الحُكّامَ قَد هَلَكوا، ولَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هذا بصَوابِه، وأثنَى على هذا باجتِهادِهِ (¬٤).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دَاوُدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُرَّةَ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنْمُ الْقَوْمِ﴾، قَالَ: " كَرْمٌ وَقَدْ أَنْبَتَتْ عَنَاقِيدُهُ، فَأَفْسَدَتْهُ "، قَالَ: " فَقَضَى دَاوُدُ ﵇ بِالْغَنَمِ لِصَاحِبِ الْكَرْمِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: غَيْرَ هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ ﷺ "، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ "، قَالَ: " تَدْفَعُ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ، وَتَدْفَعُ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِ الْكَرْمِ فَيُصِيبُ مِنْهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ الْكَرْمُ كَمَا كَانَ، دَفَعْتَ الْكَرْمَ إِلَى صَاحِبِهِ، وَدَفَعْتَ الْغَنَمَ إِلَى صَاحِبِهَا، قَالَ اللهُ ﷿ ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩] ". وَرُوِّينَا عَنْ مَسْرُوقٍ، وَمُجَاهِدٍ مَعْنَى هَذَا، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى الْحُكْمَ فِي هَذِهِ الْحَادَثةِ وَأَشْبَاهِهَا إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاقَةِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حِينَ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ، قَالَ ": الشَّافِعِيُّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ الْحُكَّامَ قَدْ هَلَكُوا، وَلَكِنَّ اللهَ حَمِدَ هَذَا بِصَوَابِهِ، وَأَثْنَى عَلَى هَذَا بِاجْتِهَادِهِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.