الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ ، فَتَعَرَّفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ ، ثُمَّ قِسِ الأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تَرَى "
الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ ، فَتَعَرَّفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ ، ثُمَّ قِسِ الأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تَرَى "
٢٠٣٧٣- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: الفَهْمَ الفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، فَتَعَرَّفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ، ثُمَّ قِسِ الأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللهِ، وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تُرَى.
٢٠٣٧٣- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: الفَهْمَ الفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، فَتَعَرَّفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ، ثُمَّ قِسِ الأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللهِ، وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تُرَى.١٠/١١٥
فيه: الفَهمَ الفَهمَ فيما يَختَلِجُ فى صَدرِكَ ممّا لَم يَبلُغْكَ فى القُرآنِ والسُّنَةِ، فتَعَرَّفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ قِسِ الأُمورَ عِندَ ذَلِكَ، واعمِدْ إلَى أحَبِّها إلَى اللهِ وأشبَهِها فيما تُرَى (٢) .
٢٠٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنبأ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ , ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ , قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: "هَذَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ فِيهِ:" §الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ , فَتَعَرَّفِ الْأَمْثَالَ وَالْأَشْبَاهَ , ثُمَّ قِسِ الْأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ , وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللهِ , وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تَرَى "
فيه: الفَهمَ الفَهمَ فيما يَختَلِجُ في صَدرِكَ ممّا لَم يَبلُغْكَ في القُرآنِ والسُّنَّةِ، فتَعَرَّفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ قِسِ الأُمورَ عِندَ ذَلِكَ، واعمِدْ إلَى أحَبِّها إلَى اللهِ وأشبَهِها فيما تُرَى (¬٢).
٢٠٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنبأ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: " هَذَا كِتَابُ عُمَرَ ﵁ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵁، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: " الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، فَتَعَرَّفِ الْأَمْثَالَ وَالْأَشْبَاهَ، ثُمَّ قِسِ الْأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللهِ، وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تَرَى "