السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى ، وَمُسْلِمٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لا يَتَّبِعُونَ أَهْلا وَلا مَالا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لا يُصْبِحُ وَلا يُمْسِي إِلا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٨٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن مُطَرِّفِ بن عَبدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، عَن عِيَاضِ بن حِمَارٍ المُجَاشِعِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَقَالَ: أَهْلُ الجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْتصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لاَ زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ، لاَ يَبتغونَ أَهْلاً، وَلاَ مَالاً، وَالخَائِنُ الَّذِي لاَ يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ، إِلاَّ خَانَهُ، وَرَجُلٌ لاَ يُصْبِحُ، وَلاَ يُمْسِي إِلاَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَن أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الفَاحِشَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ، عَن قَتَادَةَ وَقَالَ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٨٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن مُطَرِّفِ بن عَبدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، عَن عِيَاضِ بن حِمَارٍ المُجَاشِعِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَقَالَ: أَهْلُ الجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْتصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لاَ زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ، لاَ يَبتغونَ أَهْلاً، وَلاَ مَالاً، وَالخَائِنُ الَّذِي لاَ يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ، إِلاَّ خَانَهُ، وَرَجُلٌ لاَ يُصْبِحُ، وَلاَ يُمْسِي إِلاَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَن أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الفَاحِشَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ، عَن قَتَادَةَ وَقَالَ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ.١٠/٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِه. فذَكَرَ الحديثَ قال:
وقالَ: "أهلُ الجَنَّةِ ثَلاثَةٌ؛ ذو سُلطانٍ مُقتصِدٌ (٥) مُتَصَدِّقٌ موَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ
القَلبِ لِكُلِّ قُربَى (٦) ومُسلِمٍ، وفَقيرٌ عَفيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وأهلُ النّارِ خَمسَةٌ؛ الضَّعيفُ
الَّذِى لا زَبْرَ (١) له، الَّذينَ هُم فيكُم تَبَعٌ لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائنُ الَّذِى لا
يَخفَى له طَمَعٌ وِإن دَقَّ إلّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسِى إلَّا
وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ". وذَكَرَ البُخلَ و (٢) الكَذِبَ:" والشِّنظيرُ (٣)
الفاحِشُ "(٤). أخرَجَه مسلمٌ في" الصحيح "مِن حَديثِ هِشامٍ وغَيرِه عن قَتادَةَ
وقالَ:" ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ "(٥).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا هِشَامٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي - [١٥٠] - خُطْبَتِهِ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ: وَقَالَ: "§أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ , وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى , وَمُسْلِمٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ , الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ , لَا يَتَّبِعُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ , وَإِنْ دَقَّ , إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ" "وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ , عَنْ قَتَادَةَ وَقَالَ: "ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِه. فذَكَرَ الحديثَ قال: وقالَ: "أهلُ الجَنَّةِ ثَلاثَةٌ؛ ذو سُلطانٍ مُقتصِدٌ (¬٥) مُتَصَدِّقٌ موَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لِكُلِّ قُربَى (¬٦) ومُسلِمٍ، وفَقيرٌ عَفيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وأهلُ النّارِ خَمسَةٌ؛ الضَّعيفُ
الَّذِى لا زَبْرَ (¬١) له، الَّذينَ هُم فيكُم تَبَعٌ لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائنُ الَّذِى لا يَخفَى له طَمَعٌ وإِن دَقَّ إلّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسِى إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ". وذَكَرَ البُخلَ و (¬٢) الكَذِبَ: "والشِّنظيرُ (¬٣) الفاحِشُ" (¬٤). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ هِشامٍ وغَيرِه عن قَتادَةَ وقالَ: "ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ" (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي ⦗١٥٠⦘ خُطْبَتِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَقَالَ: " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ، لَا يَتَّبِعُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ، إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ"" وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ قَتَادَةَ وَقَالَ: " ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ"
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.