السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٨٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن خُبَيْبِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَفْصِ بن عَاصِمٍ، عَن أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنهمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَن خُبَيْبٍ، عَن حَفْصٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٨٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن خُبَيْبِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَفْصِ بن عَاصِمٍ، عَن أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنهمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَن خُبَيْبٍ، عَن حَفْصٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.١٠/٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّه
يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشأ بعِبادَةِ اللهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَسجِدِ إذا
خَرَجَ مِنه حَتَّى يَعودَ إلَيه، ورَجُلانِ تَحابّا في اللهِ فاجتَمَعا على ذَلِكَ وتَفَرَّقا، ورَجُلٌ
ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ دَعَته (١) ذاتُ حَسَب وجَمالٍ فقالَ: إنِّى
أخافُ اللهَ. ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه" (٢) . رَواه
مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى (٣) بنِ يَحيَى، وأخرَجاه مِن حَديثِ عُبَيدِ اللهِ
ابنِ عُمَرَ عن خُبَيبٍ عن حَفصٍ عن أبى هريرةَ مِن غَيرِ شَكٍّ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ , عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ , أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ , يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ , إِمَامٌ عَادِلٌ , وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ , وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ , وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ , فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا , وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا , فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ:" إِنِّي أَخَافُ اللهَ ", وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ , فَأَخْفَاهَا , حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه؛ إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشأ بعِبادَةِ اللهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَسجِدِ إذا خَرَجَ مِنه حَتَّى يَعودَ إلَيه، ورَجُلانِ تَحابّا في اللهِ فاجتَمَعا على ذَلِكَ وتَفَرَّقا، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ دَعَته (¬١) ذاتُ حَسَبٍ وجَمالٍ فقالَ: إنِّى أخافُ اللهَ. ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى (¬٣) بنِ يَحيَى، وأخرَجاه مِن حَديثِ عُبَيدِ اللهِ ابنِ عُمَرَ عن خُبَيبٍ عن حَفصٍ عن أبى هريرةَ مِن غَيرِ شَكٍّ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ، فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: " إِنِّي أَخَافُ اللهَ "، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.