السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَوْلاتَهُ أَرَادَتْ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : هِيَ يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَيْهَا الْمَشْيُ فِي بَيْتِ اللَّهِ ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَحَفْصَةَ ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ، فَكُلُّهُمْ قَالَ لَهَا : " أَتُرِيدِينَ أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ ، وَمَارُوتَ ، وَأَمَرُوهَا أَنْ تُكَفِّرَ يَمِينَهَا ، وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٠٧٠- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو طَاهِرٍ المُحَمَّدَابَاذِيُّ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا الأَشْعَثُ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَةٍ لَهُ شَيْءٌ، فَحَلَفَتْ مَوْلاَةٌ لَهُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ قَالاَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا أَشْعَثُ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّ مَوْلاَتَهُ أَرَادَتْ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، فَقَالَتْ: هِيَ يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَيْهَا المَشْيُ فِي بَيْتِ اللهِ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا، فَسَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَحَفْصَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، فَكُلُّهُمْ قَالَ لَهَا: أَتُرِيدِينَ أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ، وَمَارُوتَ؟ وَأَمَرُوهَا أَنْ تُكَفِّرَ يَمِينَهَا، وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمَا.
لَفْظُ حَدِيثِ الأَنصَارِيِّ وَحَدِيثُ رَوْحٍ مُخْتَصَرٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَفْصَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٠٧٠- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو طَاهِرٍ المُحَمَّدَابَاذِيُّ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا الأَشْعَثُ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَةٍ لَهُ شَيْءٌ، فَحَلَفَتْ مَوْلاَةٌ لَهُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ قَالاَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا أَشْعَثُ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّ مَوْلاَتَهُ أَرَادَتْ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، فَقَالَتْ: هِيَ يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَيْهَا المَشْيُ فِي بَيْتِ اللهِ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا، فَسَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَحَفْصَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، فَكُلُّهُمْ قَالَ لَهَا: أَتُرِيدِينَ أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ، وَمَارُوتَ؟ وَأَمَرُوهَا أَنْ تُكَفِّرَ يَمِينَهَا، وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمَا.
لَفْظُ حَدِيثِ الأَنصَارِيِّ وَحَدِيثُ رَوْحٍ مُخْتَصَرٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَفْصَةَ.١٠/٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لها:
أتُريدينَ أن تكونِى مِثلَ هاروتَ وماروتَ؟ وأمَروها أن تُكَفِّرَ يَمينَها وتُخَلِّىَ
بَينَهُما (٢) . لَفظُ حَديثِ الأنصارِىِّ، وحَديثُ رَوحٍ مُختَصَر ولَم يَذكُرْ حَفصَةَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لها: أتُريدينَ أن تَكونِى مِثلَ هاروتَ وماروتَ؟ وأمَروها أن تُكَفِّرَ يَمينَها وتُخَلِّىَ بَينَهُما (¬٢). لَفظُ حَديثِ الأنصارِىِّ، وحَديثُ رَوحٍ مُختَصَرٌ ولَم يَذكُرْ حَفصَةَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.