اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، إِلا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ "
اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، إِلا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ "
٢٠٠٣٩- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن سَعِيدِ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مُحَمَّدٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَن أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، إِلاَّ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ. كَذَا قَالَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ المَعْنَى وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الإِكْرَاهِ. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالوَسَوَسَةِ بِمَعْنَاهُ، وَقَوْلُهُ إِلاَّ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ، دُونَ الإِكْرَاهِ، والله أَعلَم.
٢٠٠٣٩- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن سَعِيدِ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مُحَمَّدٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَن أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، إِلاَّ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ. كَذَا قَالَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ المَعْنَى وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الإِكْرَاهِ. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالوَسَوَسَةِ بِمَعْنَاهُ، وَقَوْلُهُ إِلاَّ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ، دُونَ الإِكْرَاهِ، والله أَعلَم.١٠/٦١
٢٠٠٣٩ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ، أنبأنا عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ النَّيسابورِيُّ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ سعيدِ بنِ مُسَلَّمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إنَّ اللَّهَ تَجاوَزَ عن أُمَّتِى ما حَدَّثَت به أنفُسَها وما أُكرِهوا عَلَيه إلَّا أن يَتَكلَّموا به أو يَعمَلوا به" (١) . كَذا قال: عن أبى هريرةَ. والظَّاهِرُ أن عَطاءً سَمِعَه مِنَ الوَجهَينِ جَميعًا، وهُما حَديثانِ يُؤَدِّى كُلُّ واحِدٍ مِنهُما ما قُصِدَ به مِنَ المَعنَي، وفيهِما معًا طَرحُ الإكراهِ. وقَد رَواه [زُرارةُ بنُ] (٢) أوفَى عن أبى هريرةَ يَرفَعُه فى حَديثِ النَّفْسِ والوَسوَسَةِ بمَعناه (٣) ، وقَولُه: "إِلَّ أن يَتَكَلَّموا بِهِ أو يَعمَلوا بِه" . يَرجِعُ إِلَى حَديثِ النَّفسِ دونَ الإكراهِ، واللهُ أعلَمُ.
٢٠٠١٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ , أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ , ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا , وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ , إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ , أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ" . - [١٠٥] - كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا , وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ الْمَعْنَى وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الْإِكْرَاهِ , وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ , يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْوَسَوَسَةِ بِمَعْنَاهُ , وَقَوْلُهُ "إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ , أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ" يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ , دُونَ الْإِكْرَاهِ , وَاللهُ أَعْلَمُ
٢٠٠٣٩ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ، أنبأنا عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ النَّيسابورِيُّ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ سعيدِ بنِ مُسَلَّمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: " إنَّ اللهَ تَجاوَزَ عن أُمَّتِى ما حَدَّثَت به أنفُسَها وما أُكرِهوا عَلَيه إلَّا أن يَتَكلَّموا به أو يَعمَلوا به" (¬١). كَذا قال: عن أبى هريرةَ. والظَّاهِرُ أن عَطاءً سَمِعَه مِنَ الوَجهَينِ جَميعًا، وهُما حَديثانِ يُؤَدِّى كُلُّ واحِدٍ مِنهُما ما قُصِدَ به مِنَ المَعنَي، وفيهِما معًا طَرحُ الإكراهِ. وقَد رَواه [زُرارةُ بنُ] (¬٢) أوفَى عن أبى هريرةَ يَرفَعُه فى حَديثِ النَّفْسِ والوَسوَسَةِ بمَعناه (¬٣)، وقَولُه: "إِلَّا أن يَتَكَلَّموا بِهِ أو يَعمَلوا بِه". يَرجِعُ إِلَى حَديثِ النَّفسِ دونَ الإكراهِ، واللهُ أعلَمُ.
٢٠٠١٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ". ⦗١٠٥⦘ كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ الْمَعْنَى وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الْإِكْرَاهِ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْوَسَوَسَةِ بِمَعْنَاهُ، وَقَوْلُهُ " إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ، دُونَ الْإِكْرَاهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ