أَحْلِفُ أَنْ لا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ "
أَحْلِفُ أَنْ لا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ "
٢٠٠٠٢- وَأَمَّا الَّذِي، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن شَقِيقِ بن سَلَمَةَ، عَن يَسَارِ بن نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لاَ أُعْطِيَ أَقْوَامًا، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ. فَهَذَا شَيْءٌ كَانَ يَرَاهُ عُمَرُ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَزِيدَ، وَيُجْزِئُ أَقَلُّ مِنْهُ، بِدَلِيلِ مَا ذَكَرْنَا.
٢٠٠٠٢- وَأَمَّا الَّذِي، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن شَقِيقِ بن سَلَمَةَ، عَن يَسَارِ بن نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لاَ أُعْطِيَ أَقْوَامًا، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ. فَهَذَا شَيْءٌ كَانَ يَرَاهُ عُمَرُ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَزِيدَ، وَيُجْزِئُ أَقَلُّ مِنْهُ، بِدَلِيلِ مَا ذَكَرْنَا.١٠/٥٥
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنِّى أحلِفُ أَلَّا أعطىَ أقوامًا ثُمَّ يَبدو لى أن أُعطيَهُم، فإِذا رأيتَنى قَد فعَلتُ ذَلِكَ فأطعِمْ عَنِّى عَشَرَةَ مَساكينَ بَينَ كُلِّ مِسكينَينِ صاعًا مِن بُرٍّ أو صاعًا مِن تَمرٍ (٢) . فهَذا شَىءٌ كان يَراه عُمَرُ، ولَعَلَّه كان يَستَحِبُّ أن يَزيدَ، ويُجزِئُ أقَلَّ مِنه
١٩٩٧٨ - وَأَمَّا الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: § "إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَ أَقْوَامًا , ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ , فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ , فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ , بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" . فَهَذَا شَيْءٌ كَانَ يَرَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَلَعَلَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَزِيدَ , وَيُجْزِئُ أَقَلُّ مِنْهُ , بِدَلِيلِ مَا ذَكَرْنَا
عُمَرُ ﵁: إنِّى أحلِفُ أَلَّا أعطىَ أقوامًا ثُمَّ يَبدو لى أن أُعطيَهُم، فإِذا رأيتَنى قَد فعَلتُ ذَلِكَ فأطعِمْ عَنِّى عَشَرَةَ مَساكينَ بَينَ كُلِّ مِسكينَينِ صاعًا مِن بُرٍّ أو صاعًا مِن تَمرٍ (¬٢). فهَذا شَئٌ كان يَراه عُمَرُ، ولَعَلَّه كان يَستَحِبُّ أن يَزيدَ، ويُجزِئُ أقَلُّ مِنه بدَليلِ ما ذَكَرنا.
١٩٩٧٨ - وَأَمَّا الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: " إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَ أَقْوَامًا، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ". فَهَذَا شَيْءٌ كَانَ يَرَاهُ عُمَرُ ﵁، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَزِيدَ، وَيُجْزِئُ أَقَلُّ مِنْهُ، بِدَلِيلِ مَا ذَكَرْنَا