يَرَى الاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا { 23 } إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ، قَالَ : إِذَا ذَكَرْتَ "
يَرَى الاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا { 23 } إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ، قَالَ : إِذَا ذَكَرْتَ "
١٩٩٥٧- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، أَنبَأَنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّهُ كَانَ يَرَى الاِسْتِثْنَاءَ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ {وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف] ، قَالَ: إِذَا ذَكَرْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ: وَبِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ نَقُولُ فِي ذَلِكَ فِي الأَيْمَانِ. وَقَدْ يَحْتَمِلُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مُسْتَعْمِلاً لِلآيَةِ، وَإِنْ ذَكَرَ الاِسْتِثْنَاءَ بَعْدَ حِينٍ فِي مِثْلِ مَا وَرَدَتْ فِيهِ الآيَةُ، لاَ فِيمَا يَكُونُ يَمِينًا، والله أَعلَم.
١٩٩٥٧- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، أَنبَأَنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّهُ كَانَ يَرَى الاِسْتِثْنَاءَ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ {وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف] ، قَالَ: إِذَا ذَكَرْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ: وَبِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ نَقُولُ فِي ذَلِكَ فِي الأَيْمَانِ. وَقَدْ يَحْتَمِلُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مُسْتَعْمِلاً لِلآيَةِ، وَإِنْ ذَكَرَ الاِسْتِثْنَاءَ بَعْدَ حِينٍ فِي مِثْلِ مَا وَرَدَتْ فِيهِ الآيَةُ، لاَ فِيمَا يَكُونُ يَمِينًا، والله أَعلَم.١٠/٤٨
ولَو بعدَ سنةٍ، ثُمَّ قرأ: وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا
١٩٩٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أنبأ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، "أَنَّهُ كَانَ §يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ , وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ" , ثُمَّ قَرَأَ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ - [٨٣] - ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: ٢٣] ، قَالَ: "إِذَا ذَكَرْتَ" ، قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ: وَبِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ نَقُولُ فِي ذَلِكَ فِي الْأَيْمَانِ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مُسْتَعْمِلًا لِلْآيَةِ، وَإِنْ ذَكَرَ الِاسْتِثْنَاءَ بَعْدَ حِينٍ فِي مِثْلِ مَا وَرَدَتْ فِيهِ الْآيَةُ , لَا فِيمَا يَكُونُ يَمِينًا , وَاللهُ أَعْلَمُ
ثُمَّ قرأ: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا
١٩٩٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أنبأ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، " أَنَّهُ كَانَ يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ "، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ⦗٨٣⦘ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٣]، قَالَ: " إِذَا ذَكَرْتَ "، قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ: وَبِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ نَقُولُ فِي ذَلِكَ فِي الْأَيْمَانِ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مُسْتَعْمِلًا لِلْآيَةِ، وَإِنْ ذَكَرَ الِاسْتِثْنَاءَ بَعْدَ حِينٍ فِي مِثْلِ مَا وَرَدَتْ فِيهِ الْآيَةُ، لَا فِيمَا يَكُونُ يَمِينًا، وَاللهُ أَعْلَمُ