السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ ، آكُلُهَا ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا ، فَأَخْرَجَتْ فَرْخًا ، آكُلُهُ ؟ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : " مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٢٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ، حَدَّثنا أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَطَاءُ بن السَّائِبِ، عَن كَثِيرِ بن جُمْهَانَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ يَعْنِي لاِبْنِ عُمَرَ أَوْ قَالَ غَيْرِي مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ، آكُلُهَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا، فَأَخْرَجَتْ فَرْخًا، آكُلُهُ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٢٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ، حَدَّثنا أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَطَاءُ بن السَّائِبِ، عَن كَثِيرِ بن جُمْهَانَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ يَعْنِي لاِبْنِ عُمَرَ أَوْ قَالَ غَيْرِي مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ، آكُلُهَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا، فَأَخْرَجَتْ فَرْخًا، آكُلُهُ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ.١٠/٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غَيرِي: مَرَرتُ عليٍّ دَجاجَةٍ مَيْتَةٍ فوَطِئتُ عَلَيها فخَرَجَت مِنِ
استِها بَيضَة، آكُلُها؟ قال: لا. قال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ مَرَرتُ على دَجاجَةٍ
مَيْتَةٍ فوَطِئتُ عَلَيها فخَرَجَت مِنِ استِها بَيضَةٌ ففَرَّختُها فأخرَجَت فرخًا، آكُلُهُ؟
قال: مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: قُلْتُ: "يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي لِابْنِ عُمَرَ أَوْ قَالَ غَيْرِي §مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ , آكُلُهَا؟" ، قَالَ: لَا، قَالَ: "يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا، فَأَخْرَجَتْ فَرْخًا , آكُلُهُ؟" ، قَالَ: "مِمَّنْ أَنْتَ؟" ، قَالَ: قُلْتُ: "مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غَيرِي: مَرَرتُ على دَجاجَةٍ مَيْتَةٍ فوَطِئتُ عَلَيها فخَرَجَت مِنِ استِها بَيضَة، آكُلُها؟ قال: لا. قال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ مَرَرتُ على دَجاجَةٍ مَيْتَةٍ فوَطِئتُ عَلَيها فخَرَجَت مِنِ استِها بَيضَةٌ ففَرَّختُها فأخرَجَت فرخًا، آكُلُهُ؟ قال: مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي لِابْنِ عُمَرَ أَوْ قَالَ غَيْرِي مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ، آكُلُهَا؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا، فَأَخْرَجَتْ فَرْخًا، آكُلُهُ؟ "، قَالَ: " مِمَّنْ أَنْتَ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: " مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.