تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ "
تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ "
١٩٧٠١- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، عَن أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْمَلُوا، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، أَوِ الشِّرَى، فَأَبَوْا، فَضَبَطُوهُمْ، فَأَصَابُوا مِنْهُمْ، فَذَهَبَتِ الأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَأَشْفَقَتِ الأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ، فَهَمَّ بِهِمْ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَقَالَ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؛ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وَفِي رِوَايَةِ يَحيَى بن آدَمَ، أَنَّ قَوْمًا مِنَ الأَنْصَارِ أَرْمَلُوا، فَمَرُّوا بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ، فَأَبَوْا وَسَأَلُوهُمُ القِرَى، فَأَبَوْا فَضَبَطُوهُمْ وَاحْتَلَبُوا، قَالَ: فَقَالَ: عُمَرُ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، ثُمَّ قَالَ: ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ.
١٩٧٠١- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، عَن أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْمَلُوا، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، أَوِ الشِّرَى، فَأَبَوْا، فَضَبَطُوهُمْ، فَأَصَابُوا مِنْهُمْ، فَذَهَبَتِ الأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَأَشْفَقَتِ الأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ، فَهَمَّ بِهِمْ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَقَالَ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؛ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وَفِي رِوَايَةِ يَحيَى بن آدَمَ، أَنَّ قَوْمًا مِنَ الأَنْصَارِ أَرْمَلُوا، فَمَرُّوا بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ، فَأَبَوْا وَسَأَلُوهُمُ القِرَى، فَأَبَوْا فَضَبَطُوهُمْ وَاحْتَلَبُوا، قَالَ: فَقَالَ: عُمَرُ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، ثُمَّ قَالَ: ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ.١٠/٣
عُمَرُ: تَمنَعونَ ابنَ السَّبيلِ ما يُخلِفُ اللهُ في ضُروعِ المَواشِي باللَّيلِ والنَّهارِ؟ ! ثُمَّ قال: ابنُ السَّبيلِ أحَقُّ بالماءِ مِنَ التّانِئِ عَلَيهِ (١) .
١٩٦٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا شُعْبَةُ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَرْمَلُوا، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى , أَوِ الشِّرَى، فَأَبَوْا , فَضَبَطُوهُمْ , فَأَصَابُوا مِنْهُمْ، فَذَهَبَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَشْفَقَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ , فَهَمَّ بِهِمْ عُمَرُ - [٦] - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقَالَ: § "تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؛ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ" ، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ
عُمَرُ: تَمنَعونَ ابنَ السَّبيلِ ما يُخلِفُ اللهُ في ضُروعِ المَواشِي باللَّيلِ والنَّهارِ؟! ثُمَّ قال: ابنُ السَّبيلِ أحَقُّ بالماءِ مِنَ التّانِئِ عَلَيهِ (¬١).
١٩٦٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا شُعْبَةُ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَرْمَلُوا، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى، أَوِ الشِّرَى، فَأَبَوْا، فَضَبَطُوهُمْ، فَأَصَابُوا مِنْهُمْ، فَذَهَبَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ ﵁، وَأَشْفَقَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ، فَهَمَّ بِهِمْ عُمَرُ ⦗٦⦘ ﵁، وَقَالَ: " تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللهُ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؛ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ "، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ