السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَذِهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَأْكُلَ وَلا يَحْمِلَ , وَيَشْرَبَ وَلا يَحْمِلَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٦٩٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن الحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن سَلِيطِ بن عَبدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، عَن ذُهَيْلِ بن عَوْفِ بن شَمَّاخٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاهِ الشَّجَرِ فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا، فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أنَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: هَذِهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ؟ قَالَ: أَنْ يَأْكُلَ، وَلاَ يَحْمِلَ، وَيَشْرَبَ، وَلاَ يَحْمِلَ.
هَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ لاَ تَقُومُ بِمِثْلِهِ الحُجَّةُ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٦٩٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن الحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن سَلِيطِ بن عَبدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، عَن ذُهَيْلِ بن عَوْفِ بن شَمَّاخٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاهِ الشَّجَرِ فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا، فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أنَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: هَذِهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ؟ قَالَ: أَنْ يَأْكُلَ، وَلاَ يَحْمِلَ، وَيَشْرَبَ، وَلاَ يَحْمِلَ.
هَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ لاَ تَقُومُ بِمِثْلِهِ الحُجَّةُ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ.٩/٣٦٠
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أن يأكُلَ ولا يَحمِلَ، ويَشرَبَ ولا يَحمِلَ" (¬٣). هذا إسنادٌ مَجهولٌ لا تَقومُ بمِثلِه الحُجَّةُ. والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ غَيرُ مُحتَجٍّ بهِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.