السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ وَاحِدٍ الْهَرَمِ ، قَالَ : وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ، قَالَ : عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، إِلا مَنِ اقْتَرَضَ امْرأ ظُلْمًا ، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٨٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ الحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا حَفْصُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن زِيَادِ بن عِلاَقَةَ، عَن أُسَامَةَ بن شَرِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ وَاحِدٍ الهَرَمِ. قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاءَ لاَ بَأْسَ بِهَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، قَالَ: عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إِلاَّ مَنِ اقْتَرَضَ امْرأً ظُلْمًا، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: خُلُقٌ
حَسَنٌ.
رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" عَن حَفْصِ بن عُمَرَ إِلَى قَوْلِهِ: الهَرَمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٨٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ الحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا حَفْصُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن زِيَادِ بن عِلاَقَةَ، عَن أُسَامَةَ بن شَرِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ وَاحِدٍ الهَرَمِ. قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاءَ لاَ بَأْسَ بِهَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، قَالَ: عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إِلاَّ مَنِ اقْتَرَضَ امْرأً ظُلْمًا، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: خُلُقٌ
حَسَنٌ.
رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" عَن حَفْصِ بن عُمَرَ إِلَى قَوْلِهِ: الهَرَمِ.٩/٣٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفى عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٨٧ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ
عبدِ اللهِ الحُرْفِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ
إسحاقَ، حدثنا حَفصُ بنُ عُمَرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن زيادِ بنِ عِلاقَةَ، عن
أُسامَةَ بنِ شَريكٍ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابُه كأَنَّما على رُءوسِهِمُ
الطَّيرُ، فسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدتُ، فجاءَ الأعرابُ مِن ههنا وههنا فقالوا:
يا رسولَ اللهِ، نَتَداوَى؟ قال: "تَداوَوْا فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَم يَضَع داءً إلَّا وضَعَ له
دَواءً غَيرَ واحِدٍ؛ الهَرمَ (١) " . قال: وسأَلوه عن أشياءَ لا بأسَ بها: عَلَينا حَرَجٌ فى
كَذا؟ وعَلَينا حَرَجٌ فى كَذا؟ قال: "عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ (٢) إلَّا مَنِ اقتَرَضَ (٣)
امْرأً ظُلمًا، فذاكَ الَّذِى حَرِجَ وهَلَكَ" . قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيرُ ما أُعطِىَ
النّاسُ؟ قال: "
خُلُقٌ حَسَنٌ" (٤) . رَواه أبو داودَ فى كِتابِ "السنن" عن حَفصِ بنِ
عُمَرَ إلَى قَولِه: "الهَرمَ" (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ , فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: § "تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ وَاحِدٍ الْهَرَمِ" . قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا , قَالَ: "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرأً ظُلْمًا , فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ" . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: "خُلُقٌ حَسَنٌ" . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ إِلَى قَوْلِهِ: الْهَرَمِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفى عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٨٧ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ الحُرْفِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا حَفصُ بنُ عُمَرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن زيادِ بنِ عِلاقَةَ، عن أُسامَةَ بنِ شَريكٍ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ وأَصحابُه كأَنَّما على رُءوسِهِمُ الطَّيرُ، فسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدتُ، فجاءَ الأعرابُ مِن ههنا وههنا فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نَتَداوَى؟ قال: "تَداوَوْا فإنَّ اللهَ ﷿ لَم يَضَع داءً إلَّا وضَعَ له دَواءً غَيرَ واحِدٍ؛ الهَرمَ (¬١) ". قال: وسأَلوه عن أشياءَ لا بأسَ بها: عَلَينا حَرَجٌ في كَذا؟ وعَلَينا حَرَجٌ في كَذا؟ قال: "عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ (¬٢) إلَّا مَنِ اقتَرَضَ (¬٣) امْرأً ظُلمًا، فذاكَ الَّذِى حَرِجَ وهَلَكَ". قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيرُ ما أُعطِىَ النّاسُ؟ قال: "
خُلُقٌ حَسَنٌ" (¬٤). رَواه أبو داودَ في كِتابِ "السنن" عن حَفصِ بنِ عُمَرَ إلَى قَولِه: "الهَرمَ" (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن إسماعيل بن إسحاق عن حفص بن عمر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت ١٩٥٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: " تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ وَاحِدٍ الْهَرَمِ ". قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، قَالَ: " عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرأً ظُلْمًا، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: " خُلُقٌ حَسَنٌ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ إِلَى قَوْلِهِ: الْهَرَمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.