أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي الْقَرْيَةِ "
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي الْقَرْيَةِ "
١٩٤٩٦- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عُبَيدٍ أَبِي الحَسَنِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ، عَن غَالِبِ بن أَبْجَرَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَرَّمَ لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلاَّ سِمَانَ حُمُرٍ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي القَرْيَةِ. فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، رَوَاهُ شُعْبَةُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ عَن عُبَيدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَعْقِلٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، عَن نَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّ أَبْجَرَ أَوِ ابْنَ أَبْجَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بِشْرٍ. وَرُوِيَ عَن مِسْعَرٍ، عَن عُبَيدٍ، عَن ابْنِ مَعْقِلٍ، عَن رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَحَدُهُمَا، عَن الآخَرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَامِرِ بن لُؤَيٍّ وَغَالِبِ بن أَبْجَرَ، قَالَ مِسْعَرٌ: وَأُرَى غَالِبَ بن أَبْجَرَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَرُوِيَ عَن أَبِي العُمَيْسِ، عَن عُبَيدِ بن الحَسَنِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، عَن غَالِبِ بن أَبْجَرَ، وَمِثْلُ هَذَا لاَ يُعَارَضُ بِهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي قَدْ مَضَتْ مُصَرِّحَةً بِتَحْرِيمِ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
١٩٤٩٦- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عُبَيدٍ أَبِي الحَسَنِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ، عَن غَالِبِ بن أَبْجَرَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَرَّمَ لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلاَّ سِمَانَ حُمُرٍ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي القَرْيَةِ. فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، رَوَاهُ شُعْبَةُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ عَن عُبَيدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَعْقِلٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، عَن نَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّ أَبْجَرَ أَوِ ابْنَ أَبْجَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بِشْرٍ. وَرُوِيَ عَن مِسْعَرٍ، عَن عُبَيدٍ، عَن ابْنِ مَعْقِلٍ، عَن رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَحَدُهُمَا، عَن الآخَرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَامِرِ بن لُؤَيٍّ وَغَالِبِ بن أَبْجَرَ، قَالَ مِسْعَرٌ: وَأُرَى غَالِبَ بن أَبْجَرَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَرُوِيَ عَن أَبِي العُمَيْسِ، عَن عُبَيدِ بن الحَسَنِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، عَن غَالِبِ بن أَبْجَرَ، وَمِثْلُ هَذَا لاَ يُعَارَضُ بِهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي قَدْ مَضَتْ مُصَرِّحَةً بِتَحْرِيمِ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٩/٣٣٢
الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: وفِي مَعنَى الإِبِلِ البَقَرُ والغَنَمُ وغَيرُهُما مِمّا يُؤكَلُ (٥) .
١٩٤٧١ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ , عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ , وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا سِمَانَ حُمُرٍ , وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ , فَقَالَ: §أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي الْقَرْيَةِ ". فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ , رَوَاهُ شُعْبَةُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ عَنْ عُبَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ , عَنْ نَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّ أَبْجَرَ أَوِ ابْنَ أَبْجَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ , وَرُوِيَ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ عُبَيْدٍ , عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ , عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَغَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ , قَالَ مِسْعَرٌ: وَأَرَى غَالِبَ بْنَ أَبْجَرَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ , عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ , وَمِثْلُ هَذَا لَا يُعَارَضُ بِهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي قَدْ مَضَتْ مُصَرِّحَةً بِتَحْرِيمِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
١٩٤٧١ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا سِمَانَ حُمُرٍ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي الْقَرْيَةِ ". فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، رَوَاهُ شُعْبَةُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ عَنْ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ نَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّ أَبْجَرَ أَوِ ابْنَ أَبْجَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ، وَرُوِيَ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَغَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ مِسْعَرٌ: وَأَرَى غَالِبَ بْنَ أَبْجَرَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، وَمِثْلُ هَذَا لَا يُعَارَضُ بِهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي قَدْ مَضَتْ مُصَرِّحَةً بِتَحْرِيمِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ