أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ : نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا "
أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ : نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا "
١٩٢٥٨- حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِيُّ، أَخبَرنا بِشْرُ بن أَحمَدَ الإِسْفِرَايِينِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو خَيْثَمَةَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُسَدَّدٌ، وَعَبدُ اللهِ بن أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا، وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أُعْطِيَ الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي خَيْثَمَةَ: وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَلا أُعْطِيَ أَجْرَ الجَازِرِ مِنْهَا، قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ.
١٩٢٥٨- حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِيُّ، أَخبَرنا بِشْرُ بن أَحمَدَ الإِسْفِرَايِينِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو خَيْثَمَةَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُسَدَّدٌ، وَعَبدُ اللهِ بن أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا، وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أُعْطِيَ الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي خَيْثَمَةَ: وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَلا أُعْطِيَ أَجْرَ الجَازِرِ مِنْهَا، قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ.٩/٢٩٤
نَحنُ نُعطِيه مِنْ عِندِنا" (١) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وعن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن عبدِ الكَريمِ (٢) .
١٩٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِيُّ , أنبأ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ مُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ §أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا , وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا , وَقَالَ: "نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا" . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي خَيْثَمَةَ: وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا , وَأَنْ لَا أُعْطِيَ أَجْرَ الْجَازِرِ مِنْهَا، قَالَ: "نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
أن أقومَ على بُدْنِه، وأَن أقسِمَ جُلودَها وجِلالَها، وأَمَرَنِى ألَّا أُعطِىَ الجازِرَ مِنها شَيئًا، وقالَ: "نَحنُ نُعطِيه مِنْ عِندِنا". وفِي رِوايَةِ أبي خَيثَمَةَ: وأَن أتَصدَّقَ بلَحمِها وجُلودِها وأَجِلَّتِها، وألَّا أُعطىَ أجرَ الجازِرِ مِنها، قال: "نَحنُ نُعطِيه مِنْ عِندِنا" (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وعن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ وغَيرِه، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن عبدِ الكَريمِ (¬٢).
١٩٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِيُّ، أنبأ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ مُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ: " نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا ". وَفِي رِوَايَةِ أَبِي خَيْثَمَةَ: وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ أَجْرَ الْجَازِرِ مِنْهَا، قَالَ: " نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ