السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَلا تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٢٠٠- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، وَأَبو بَكْرٍ المَشَّاطُ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَمْرِو بن مَطَرٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا وَكِيعٌ، عَن سُفيَانَ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن الحَسَنِ بن مُحَمَّدٍ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لاَ تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ، وَلاَ تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ.
هَذَا مُرْسَلٌ وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الأُمَّةِ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٢٠٠- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، وَأَبو بَكْرٍ المَشَّاطُ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَمْرِو بن مَطَرٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا وَكِيعٌ، عَن سُفيَانَ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن الحَسَنِ بن مُحَمَّدٍ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لاَ تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ، وَلاَ تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ.
هَذَا مُرْسَلٌ وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الأُمَّةِ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ.٩/٢٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ،
فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه، ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيهِمُ الجِزيَةُ، عليِّ ألَّا تُؤكَلَ لَهُم
ذَبيحَةٌ ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (١) .
هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ الأُمَّةِ عَلَيه يُؤَكِّدُه.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩١٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الْمَشَّاطُ قَالَا: ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ §يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ , فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ , وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ. هَذَا - [٤٧٩] - مُرْسَلٌ وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الْأُمَّةِ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ،
فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه، ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيهِمُ الجِزيَةُ، على ألَّا تُؤكَلَ لَهُم ذَبيحَةٌ ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (¬١).
هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ الأُمَّةِ عَلَيه يُؤَكِّدُه.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩١٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الْمَشَّاطُ قَالَا: ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ. هَذَا ⦗٤٧٩⦘ مُرْسَلٌ وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الْأُمَّةِ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.