السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ ، فَقَالَ نَاسٌ : صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا ، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ ، وَقَالَ : هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٧١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَبدِ اللهِ بن قَانِعٍ قَاضِي الحَرَمَيْنِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو شُعَيْبٍ عَبدُ اللهِ بن الحَسَنِ الحَرَّانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن يَحيَى الحَرَّانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ الحَرَّانِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن أَبَانَ بن صَالِحٍ، عَن مَنْصُورِ بن المُعْتَمِرِ، عَن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: خَرَجَ عَبدَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ. فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُم وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٧١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَبدِ اللهِ بن قَانِعٍ قَاضِي الحَرَمَيْنِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو شُعَيْبٍ عَبدُ اللهِ بن الحَسَنِ الحَرَّانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن يَحيَى الحَرَّانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ الحَرَّانِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن أَبَانَ بن صَالِحٍ، عَن مَنْصُورِ بن المُعْتَمِرِ، عَن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: خَرَجَ عَبدَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ. فَقَالَ
نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُم وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.٩/٢٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ناسٌ: صَدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهُم إلَيهِم. فغَضِبَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقالَ: "ما
أُراكُم تَنتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ حَتَّى يبعَثَ اللَّهُ عَلَيكُم مَن يَضرِبُ رِقابَكُم على هذا ".
وأَبَى أن يَرُدَّهُم، وقالَ:" هُم عُتَقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ "(١).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ قَانِعٍ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَبْدَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَاللهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ. فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ - [٣٨٤] - إِلَيْهِمْ , فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: § "مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا" , وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ وَقَالَ: "هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما
أُراكُم تَنتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ حَتَّى يبعَثَ اللهُ عَلَيكُم مَن يَضرِبُ رِقابَكُم على هذا". وأَبَى أن يَرُدَّهُم، وقالَ: "هُم عُتَقاءُ اللهِ ﷿" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ قَانِعٍ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَبْدَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَاللهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ. فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ ⦗٣٨٤⦘ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا "، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ وَقَالَ: " هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ ﷿ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.