السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا تَضْرِبَنَّ رَجُلا سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ ، وَلا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا وَلا كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلا صَيْفٍ ، وَلا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا ، وَلا تُقِمْ رَجُلا قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ ، قَالَ : وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ ، يَعْنِي : الْفَضْلَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٠- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَزْرَجِ سَابُورَ فَقَالَ: لاَ تَضْرِبَنَّ رَجُلاً سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ، وَلاَ تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا، وَلاَ كِسْوَةَ شِتَاءٍ، وَلاَ صَيْفٍ، وَلاَ دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا، وَلاَ تُقِمْ رَجُلاً قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ. قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ العَفْوَ، يَعْنِي الفَضْلَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٠- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَزْرَجِ سَابُورَ فَقَالَ: لاَ تَضْرِبَنَّ رَجُلاً سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ، وَلاَ تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا، وَلاَ كِسْوَةَ شِتَاءٍ، وَلاَ صَيْفٍ، وَلاَ دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا، وَلاَ تُقِمْ رَجُلاً قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ. قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ العَفْوَ، يَعْنِي الفَضْلَ.٩/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أخبرَنِى رَجُلٌ مِن ثَقيفَ قال: استَعمَلَنِى
علىُّ بنُ أبى طالِبٍ على بُزُرْجَ سابورَ (٤) ، فقالَ: لا تَضرِبَنَّ رَجُلًا سَوطًا فى
جِبايَةِ دِرهَمٍ، ولا تَبيعَنَّ لَهُم رِزقًا ولا كسوَةَ شِتاءٍ ولا صَيفٍ ولا دابَّةً يَعتَمِلونَ
عَلَيها، ولا تُقِمْ رَجُلًا قائمًا فى طَلَبِ دِرهَمٍ. قال: قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ،
إِذَنْ أرجِعَ إلَيكَ كما ذَهَبتُ مِن عِندِكَ. قال: وإِن رَجَعتَ كما ذَهَبتَ، ويحَكَ،
إنَّما أُمِرنا أن نأخُذَ مِنهُمُ العَفوَ. يَعنى الفَضلَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَزْرَجِ سَابُورَ فَقَالَ: §لَا تَضْرِبَنَّ رَجُلًا سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ , وَلَا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا وَلَا كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ , - [٣٤٦] - وَلَا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا , وَلَا تُقِمْ رَجُلًا قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ. قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ , يَعْنِي الْفَضْلَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جَعفَرٌ الأحمَرُ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بن عُمَيرٍ، أخبرَنِي رَجُلٌ مِن ثَقيفَ قال: استَعمَلَنِي عليُّ بن أبي طالِبٍ على بُزُرْجَ سابورَ (¬٤)، فقالَ: لا تَضرِبَنَّ رَجُلًا سَوطًا في جِبايَةِ دِرهَمٍ، ولا تَبيعَنَّ لَهُم رِزقًا ولا كسوَةَ شِتاءٍ ولا صَيفٍ ولا دابَّةً يَعتَمِلونَ عَلَيها، ولا تُقِمْ رَجُلًا قائمًا في طَلَبِ دِرهَمٍ. قال: قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ،
إِذَنْ أرجِعَ إلَيكَ كما ذَهَبتُ مِن عِندِكَ. قال: وإِن رَجَعتَ كما ذَهَبتَ، ويحَكَ، إنَّما أُمِرنا أن نأخُذَ مِنهُمُ العَفوَ. يَعني الفَضلَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ عَلَى بَزْرَجِ سَابُورَ فَقَالَ: لَا تَضْرِبَنَّ رَجُلًا سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ، وَلَا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا وَلَا كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ، ⦗٣٤٦⦘ وَلَا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا، وَلَا تُقِمْ رَجُلًا قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ. قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ، يَعْنِي الْفَضْلَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.