السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَلا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لاَ تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ، وَلاَ تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ.
هَذَا مُرْسَلٌ، وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ، وَلاَ يَصِحُّ مَا رُوِيَ عَن حُذَيْفَةَ فِي نِكَاحِ مَجُوسِيَّةٍ، وَالرِّوَايَةُ فِي نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَن عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنهمَا تَرِدُ فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لاَ تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ، وَلاَ تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ.
هَذَا مُرْسَلٌ، وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ، وَلاَ يَصِحُّ مَا رُوِيَ عَن حُذَيْفَةَ فِي نِكَاحِ مَجُوسِيَّةٍ، وَالرِّوَايَةُ فِي نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَن عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنهمَا تَرِدُ فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ٩/١٩٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحمدُ بنُ على الحافظُ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا أبو
عمرِو ابنُ حَمدانَ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ،
حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن الحَسَنِ بنِ محمدِ بنِ
على قال: كَتَبَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ،
فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيه الجِزيَةُ، على ألا تُؤكَلَ لَهُم ذَبيحَةٌ،
ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (٢) . هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ المُسلِمينَ عَلَيه يُؤَكِّدُه، ولا
يَصِحُّ ما رُوِىَ عن حُذَيفَةَ فى نِكاحِ مَجوسيَّةٍ (٣) ، والرِّوايَةُ فى نَصارَى بَنِى
تَغلِبَ عن عُمَرَ وعَلِىٍّ - رضي الله عنهما - تَرِدُ فى مَوضِعِها إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ , §فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ , وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ. - [٣٢٤] - هَذَا مُرْسَلٌ , وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ وَلَا يَصِحُّ مَا رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ فِي نِكَاحِ مَجُوسِيَّةٍ , وَالرِّوَايَةُ فِي نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تَرِدُ فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيه الجِزيَةُ، على ألا تُؤكَلَ لَهُم ذَبيحَةٌ، ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (¬٢). هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ المُسلِمينَ عَلَيه يُؤَكِّدُه، ولا يَصِحُّ ما رُوِيَ عن حُذَيفَةَ في نِكاحِ مَجوسيَّةٍ (¬٣)، والرِّوايَةُ في نَصارَى بَنِي تَغلِبَ عن عُمَرَ وعَلِيٍّ ﵄ تَرِدُ في مَوضِعِها إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ. ⦗٣٢٤⦘ هَذَا مُرْسَلٌ، وَإِجْمَاعُ أَكْثَرِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ يُؤَكِّدُهُ وَلَا يَصِحُّ مَا رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ فِي نِكَاحِ مَجُوسِيَّةٍ، وَالرِّوَايَةُ فِي نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ ﵄ تَرِدُ فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.