السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ ، قُلْتُ : خَاصَّةً ؟ قَالَ : خَاصَّةً ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزِرَةً أَوْ مِقْلاةً تَنْذِرُ : لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي الْيَهُودِ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ ، فَجَاءَ الإِسْلامُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ ، فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الأَنْصَارُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْنَاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ١٨٦٧٩- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبأنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أَنبأنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} قَالَ: نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ، قُلْتُ: خَاصَّةً؟ قَالَ: خَاصَّةً، كَانَتِ المَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزِرَةً أَوْ مِقْلاَةً تَنْذِرُ: لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي اليَهُودِ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ، فَجَاءَ الإِسْلاَمُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَنَزَلَتْ: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ١٨٦٧٩- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبأنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أَنبأنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} قَالَ: نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ، قُلْتُ: خَاصَّةً؟ قَالَ: خَاصَّةً، كَانَتِ المَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزِرَةً أَوْ مِقْلاَةً تَنْذِرُ: لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي اليَهُودِ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ، فَجَاءَ الإِسْلاَمُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَنَزَلَتْ: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ.٩/١٨٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر ابن قتادة عن أبو منصور النضروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير فى قوله تعالى: {لا إكراه في الدين ١٨٦٧٩ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِىُّ، أنبأنا
أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبى بشرٍ،
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ فى قَولِه تَعالَى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} . قال: نَزَلَت فى
الأنصارِ. قُلتُ: خاصَّةً؛ قال: خاصَّةً، كانَتِ المَرأَةُ مِنهُم إذا كانَت نَزِرَةً أو
مِقلاةً (٢) تَنذِرُ لَئن ولَدَتْ ولَدًا لَتَجعَلَنَّه فى اليَهودِ، تَلتَمِسُ بذَلِكَ طولَ بَقائِه،
فجاءَ الإسلامُ وفيهِم مِنهُم، فلَمّا أُجليَتِ النَّضيرُ قالَتِ الأنصارُ:
يا رسولَ اللَّهِ، أبناؤُنا وإِخوانُنا فيهِم. فسَكَتَ عَنهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فنَزَلَت:
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} . ف قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "قَد خُيرَ أصحابُكُم، فإِنِ اختاروكُم
فهُم مِنكُم، وِإنِ اختاروهُم فأَجْلوهُم مَعَهُم" (٣) .
بابُ مَن قال: تُؤخَذُ مِنهُم الجِزيَةُ عَرَبًا كانوا أو عَجَمًا
قال
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: أخَذَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الجِزيَةَ مِن أُكَيدِرِ دُومَةَ،
وهو رَجُلٌ يُقالُ: مِن غَسّانَ أو كِندَةَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ١٨٦٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: ٢٥٦] قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ , قُلْتُ: خَاصَّةً؟ قَالَ: خَاصَّةً , كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزِرَةً أَوْ مِقْلَاةً تَنْذِرُ: لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي الْيَهُودِ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ , فَجَاءَ الْإِسْلَامُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ , فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ , فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَزَلَتْ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: ٢٥٦] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ , فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ , وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٦٧٩ - أخبرَنا أبو نَصرِ بنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِيُّ، أنبأنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ في قَولِه تَعالَى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. قال: نَزَلَت في الأنصارِ. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانَتِ المَرأَةُ مِنهُم إذا كانَت نَزِرَةً أو مِقلاةً (¬٢) تَنذِرُ لَئن ولَدَتْ ولَدًا لَتَجعَلَنَّه في اليَهود، تَلتَمِسُ بذَلِكَ طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ وفيهِم مِنهُم، فلَمّا أُجليَتِ النَّضيرُ قالَتِ الأنصارُ: يا رسولَ الله، أبناؤُنا وإِخوانُنا فيهِم. فسَكَتَ عَنهُم رسولُ اللَّهِ ﷺ فنَزَلَت: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "قَد خُيرَ أصحابُكُم، فإِنِ اختاروكُم فهُم مِنكُم، وإنِ اختاروهُم فأَجْلوهُم مَعَهُم" (¬٣).
بابُ مَن قال: تُؤخَذُ مِنهُم الجِزيَةُ عَرَبًا كانوا أو عَجَمًا
قال الشّافِعِيُّ ﵀: أخَذَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الجِزيَةَ مِن أُكَيدِرِ دُومَةَ، وهو رَجُلٌ يُقالُ: مِن غَسّانَ أو كِندَةَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ١٨٦٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦] قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ، قُلْتُ: خَاصَّةً؟ قَالَ: خَاصَّةً، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزِرَةً أَوْ مِقْلَاةً تَنْذِرُ: لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي الْيَهُودِ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ، فَجَاءَ الْإِسْلَامُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.