لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قَالَ : يُظْهِرُ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ ، فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَلا يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ "
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قَالَ : يُظْهِرُ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ ، فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَلا يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ "
١٨٦٦١- أَخبَرناهُ أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} قَالَ: يُظْهِرُ اللهُ نَبِيَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ، فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ، وَلاَ يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ.
١٨٦٦١- أَخبَرناهُ أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} قَالَ: يُظْهِرُ اللهُ نَبِيَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ، فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ، وَلاَ يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ.٩/١٨٢
- على أمرِ الدّينِ كُلِّه فيُعطيه إيّاه ولا يُخفِى عَلَيه شَيئًا مِنه، وكانَ [اليَهودُ و] (٢) المُشرِكونَ يَكرَهونَ ذَلِكَ (٣) . تمَّ بحمدِ اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ الثامنَ عشرَ ويتلوه الجزءُ التاسعَ عشرَ وأولُه: كتابُ الجزيةِ
١٨٦٢٢ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [التوبة: ٣٣] قَالَ: يُظْهِرُ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ , فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَلَا يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ , وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ
(¬٣). تمَّ بحمدِ اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ الثامنَ عشرَ ويتلوه الجزءُ التاسعَ عشرَ وأولُه: كتابُ الجزيةِ
١٨٦٢٢ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣] قَالَ: يُظْهِرُ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ، فَيُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَلَا يُخْفِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ