السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا أَجْرَ لَهُ ، فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا أَجْرَ لَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَلِيٍّ الغَزَّالُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن شَقِيقٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَبو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن القَاسِمِ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن بُكَيْرِ بن عَبدِ اللهِ بن الأَشَجِّ، عَن ابْنِ مِكْرَزٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَقِيقٍ، عَن أَيُّوبَ بن مِكْرَزٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَجْرَ لَهُ، فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَجْرَ لَهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ شَقِيقٍ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَخْبَارُ وَمَا أَشْبَهَهَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ لاَ يَنْوِي بِغَزْوِهِ إِلاَّ الدُّنْيَا، وَمَا يَرْجِعُ إِلَى أَسْبَابِهَا.
فَأَمَّا مَنْ يَبْتَغِي الأَجْرَ وَيَرْجُو أَنْ يُصِيبَ غَنِيمَةً فَقَدْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَلِيٍّ الغَزَّالُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن شَقِيقٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَبو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن القَاسِمِ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن بُكَيْرِ بن عَبدِ اللهِ بن الأَشَجِّ، عَن ابْنِ مِكْرَزٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَقِيقٍ، عَن أَيُّوبَ بن مِكْرَزٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَجْرَ لَهُ، فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَجْرَ لَهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ شَقِيقٍ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَخْبَارُ وَمَا أَشْبَهَهَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ لاَ يَنْوِي بِغَزْوِهِ إِلاَّ الدُّنْيَا، وَمَا يَرْجِعُ إِلَى أَسْبَابِهَا.
فَأَمَّا مَنْ يَبْتَغِي الأَجْرَ وَيَرْجُو أَنْ يُصِيبَ غَنِيمَةً فَقَدْ.٩/١٦٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وهذه الأخبار وما أشبهها تحتمل أن تكون فيمن لا ينوى
بغزوه إلا الدنيا وما يرجع إلى أسبابها، فأما من يبتغي الأجر ويرجو أن
يصيب غنيمةً فقد:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ مِكْرَزٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , وفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، §رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا أَجْرَ لَهُ" , فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا أَجْرَ لَهُ" لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ شَقِيقٍ , قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ وَمَا أَشْبَهَهَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ لَا يَنْوِي بِغَزْوِهِ إِلَّا الدُّنْيَا , وَمَا يَرْجِعُ إِلَى أَسْبَابِهَا , فَأَمَّا مَنْ يَبْتَغِي الْأَجْرَ وَيَرْجُو أَنْ يُصِيبَ غَنِيمَةً فَقَدْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وهذه الأخبار وما أشبهها تحتمل أن تكون فيمن لا ينوى بغَزوِه إلا الدنيا وما يرجع إلى أسبابها، فأما من يبتغي الأجر ويرجو أن يصيب غنيمةً فقد:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ مِكْرَزٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَجْرَ لَهُ "، فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَجْرَ لَهُ " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ شَقِيقٍ، قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ وَمَا أَشْبَهَهَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ لَا يَنْوِي بِغَزْوِهِ إِلَّا الدُّنْيَا، وَمَا يَرْجِعُ إِلَى أَسْبَابِهَا، فَأَمَّا مَنْ يَبْتَغِي الْأَجْرَ وَيَرْجُو أَنْ يُصِيبَ غَنِيمَةً فَقَدْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.