السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ ، حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلانٌ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ، حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلانٌ عَالِمٌ وَفُلانٌ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ ، فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ فَقَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ ، إِلا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٨٩- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا عَبدُ المَلِكِ بن عَبدِ العَزِيزِ بن جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بن يُوسُفَ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ نَاتلٌ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وَقَرَأَ القُرْآنَ فَأُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَقَرَأْتُ القُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ عَالِمٌ وَفُلاَنٌ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مِنْ أَنْوَاعِ المَالِ فَأُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلاَّ أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٨٩- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا عَبدُ المَلِكِ بن عَبدِ العَزِيزِ بن جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بن يُوسُفَ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ نَاتلٌ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وَقَرَأَ القُرْآنَ فَأُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَقَرَأْتُ القُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ عَالِمٌ وَفُلاَنٌ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مِنْ أَنْوَاعِ المَالِ فَأُتي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلاَّ أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ.٩/١٦٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم على بن محمد بن على الإيادى عن أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبى عن الحارث بن محمد ابن أبى أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن يونس بن يوسف عن سُليمان بن يَسَار عن تفرق الناس عن أبو هريرة الدوسي ١٨٥٨٩ - أخبرَنا أبو القاسِمِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ علىٍّ الإيَادِىُّ ببَغدادَ،
أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ يوسُفَ بنِ خَلَّادٍ النَّصيبِىُّ، حدثنا الحارِثُ بنُ محمدِ
ابنِ أبى أُسامَةَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا عبدُ المَلِكِ بنُ
عبدِ العَزيزِ بنِ جُرَيجٍ، أخبرَنِى يونُسُ بنُ يوسُفَ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ قال:
تَفَرَّقَ النّاسُ عن أبى هريرةَ، فقالَ له ناتِلٌ (١) أخو أهلِ الشّامِ: يا أبا هريرةَ،
حَدِّثْنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "أوَّلُ النّاسِ يُقضَى فيه يَومَ القيامَةِ ثَلاثةٌ، رَجُلٌ استُشهِدَ، أُتِىَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فى سَبيلِكَ حَتَّى استُشهِدتُ. قال: كَذَبتَ، إنَّما
أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ جَرِىءٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقِىَ فى النّارِ،
ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وقَرأ القُرآنَ، فأُتِىَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ قال:
تَعَلَّمتُ العِلمَ وقَرأتُ القُرآنَ وعَلَّمتُه فيكَ. قال: كَذَبتَ، إنَّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ
عالِمٌ وفُلانٌ قارِئٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه إلَى النّارِ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مِن
أنواعِ المالِ، فأُتِىَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ فقال: ما تَرَكتُ مِن
شَىءٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيه إلَّا أنفَقتُ فيه لَكَ. قال: كَذَبتَ، إنَّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ
جَوَادٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقِىَ فى النّارِ" (٢) . أخرَجَه مسلمٌ فى
"الصحيح" مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن ابنِ جُرَيجٍ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ , ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ نَابِلٌ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ , قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ , وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا , فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ , قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ عَالِمٌ وَفُلَانٌ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ , فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ , وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا , فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ , قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ , فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٨٩ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عليُّ بن محمدِ بنِ عليٍّ الإيَادِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن يوسُفَ بنِ خَلَّادٍ النَّصيبِيُّ، حدثنا الحارِثُ بن محمدِ بنِ أبي أُسامَةَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بن عَطاءٍ، أخبرَنا عبدُ المَلِكِ بن عبد العَزيزِ بنِ جُرَيجٍ، أخبرَنِي يونُسُ بن يوسُفَ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ قال: تَفَرَّقَ النّاسُ عن أبي هريرةَ، فقالَ له ناتِلٌ (¬١) أخو أهلِ الشّامِ: يا أبا هريرةَ، حَدِّثْنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ. قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "أوَّلُ النّاسِ يُقضَى فيه يَومَ القيامَةِ ثَلَاثةٌ، رَجُلٌ استُشهِدَ، أُتِيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ في سَبيلِكَ حَتَّى استُشهِدتُ. قال: كَذَبتَ، إنَّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ جَرِيءٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقِيَ في النّار، ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وقَرأ القُرآنَ، فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ قال: تَعَلَّمتُ العِلمَ وقَرأتُ القُرآنَ وعَلَّمتُه فيكَ. قال: كَذَبتَ، إنَّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ عالِمٌ وفُلانٌ قارِئٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه إلَى النّار، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مِن أنواعِ المال، فأُتِيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ فقال: ما تَرَكتُ مِن شَئٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيه إلَّا أنفَقتُ فيه لَكَ. قال: كَذَبتَ، إنَّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ جَوَادٌ. فقَد قيلَ. فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقِيَ في النّارِ" (¬٢). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن ابنِ جُرَيجٍ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فَقَالَ لَهُ نَابِلٌ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ عَالِمٌ وَفُلَانٌ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ فَأَتَى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.