السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ ، وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، قَالَ : وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي : بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا ، فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن عَتِيكٍ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ، وَأَيْنَ المُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَخَرَّ عَن دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، قَالَ: وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الجَنَّةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن عَتِيكٍ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ، وَأَيْنَ المُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَخَرَّ عَن دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، قَالَ: وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الجَنَّةَ.٩/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن خَرَجَ مِن بَيته مُجاهِدًا
فى سَبيلِ اللهِ -قال: ثُمَّ ضَمَّ أصابِعَه الثلاثَ- وأَينَ المُجاهِدونَ فى سَبيلِ اللهِ؟ مَن
خَرَجَ فى سَبيلِ اللهِ فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقَد وقَعَ أجرُه على اللهِ، وإِن لَدَغَته دابَّةٌ
فماتَ فقَد وقَعَ أجرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتفَ أنفِه -قال: وإِنَّها لَكَلِمَةٌ ما سَمِعتُها
مِن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ أوَّلَ مِن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَعنِى بحَتفِ أنفِه: على فِراشِه-
فقَد وقَعَ أجرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا (٢) فقَدِ استَوجَبَ الجَنَّةَ" (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "مَنْ - [٢٨٠] - خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ" , قَالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ , "وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ , مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ , وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ , وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ" , قَالَ: وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، "فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ , وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَعنِي بحَتفِ أنفِه: على فِراشِه - فقَد وقَعَ أجرُه على الله، ومَن قُتِلَ قَعْصًا (¬٢) فقَدِ استَوجَبَ الجَنَّةَ" (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ ⦗٢٨٠⦘ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ "، قَالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، " وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ "، قَالَ: وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، " فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.