السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا ، فَخَاصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ ، أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٠١- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن سُفيَانَ، عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن تَمِيمِ بن طَرَفَةَ، أَنَّ العَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا فَخَاصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ البَغْدَادِيِّ عَنْهُ: تَمِيمُ بن طَرَفَةَ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَالمُرْسَلُ لاَ تَثْبُتُ بِهِ حجَّةٌ؛ لأَنَّهُ لاَ يُدْرَى عَمَّنْ أَخَذَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٠١- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن سُفيَانَ، عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن تَمِيمِ بن طَرَفَةَ، أَنَّ العَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا فَخَاصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ البَغْدَادِيِّ عَنْهُ: تَمِيمُ بن طَرَفَةَ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَالمُرْسَلُ لاَ تَثْبُتُ بِهِ حجَّةٌ؛ لأَنَّهُ لاَ يُدْرَى عَمَّنْ أَخَذَهُ.٩/١١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ فى رِوايَةِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ البَغدادِيِّ عنه: تَميمُ
ابنُ طَرَفَةَ لَم يُدرِكِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- ولَم يَسمَعْ مِنه، والمُرسَلُ لا تَثبُتُ به حَجَّةٌ؛ لأنَّه
لا يُدرَى عَمَن أخَذَه.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٥٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , - [١٨٩] - فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا فَخَاصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: § "رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا" . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ: تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ , وَالْمُرْسَلُ لَا تَثْبُتُ بِهِ حُجَّةٌ؛ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى عَمَّنْ أَخَذَهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ ﵀ في رِوايَةِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ البَغدادِيِّ عنه: تَميمُ ابنُ طَرَفَةَ لَم يُدرِكِ النَّبِيَّ ﷺ ولَم يَسمَعْ مِنه، والمُرسَلُ لا تَثبُتُ به حَجَّةٌ؛ لأنَّه لا يُدرَى عَمَن أخَذَه.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٥٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ⦗١٨٩⦘ فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا فَخَاصَمَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ". قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ: تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ ﷺ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَالْمُرْسَلُ لَا تَثْبُتُ بِهِ حُجَّةٌ؛ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى عَمَّنْ أَخَذَهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.