السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

تَكَلَّمْ ، قَالَ : كَلامُ حَيٍّ ، أَوْ كَلامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْ لا بَأْسَ ، قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، كُنَّا نَتَعَبَّدُكُمْ وَنَقْتُلُكُمْ وَنَغْصِبُكُمْ ، فَلَمَّا كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا تَقُولُ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَثِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ يَأْيَسِ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ ؟ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَهُ ، قُلْتُ : لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ ، قَدْ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمْ لا بَأْسَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ارْتَشَيْتَ وَأَصَبْتَ مِنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا ارْتَشَيْتُ ، وَلا أَصَبْتُ مِنْهُ ، قَالَ : لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا شَهِدْتَ بِهِ بِغَيْرِكَ ، أَوْ لأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَشَهِدَ مَعِي ، وَأَمْسَكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَسْلَمَ ، يَعْنِي الْهُرْمُزَانَ ، وَفَرَضَ لَهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٢٣٤- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا الثَّقَفِيُّ، عَن حُمَيْدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ ، قَالَ: حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ عُمَرُ: تَكَلَّمْ، قَالَ: كَلاَمُ حَيٍّ، أَوْ كَلاَمُ مَيِّتٍ؟ قَالَ: تَكَلَّمْ لاَ بَأْسَ. قَالَ: إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ العَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، كُنَّا نَتَعَبَّدُكُمْ وَنَقْتُلُكُمْ وَنَغْصِبُكُمْ، فَلَمَّا كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا يَدَانِ. فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: مَا تَقُولُ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَثِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً، فَإِنْ قَتَلْتَهُ يَأْيَسِ القَوْمُ مِنَ الحَيَاةِ وَيَكُونُ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ. فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَسْتَحْيِي قَاتِلَ البَرَاءِ بن مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بن ثَوْرٍ؟ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَهُ قُلْتُ: لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ، قَدْ قُلْتَ لَهُ: تَكَلَّمْ لاَ بَأْسَ. فَقَالَ عُمَرُ: ارْتَشَيْتَ وَأَصَبْتَ مِنْهُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا ارْتَشَيْتُ، وَلاَ أَصَبْتُ مِنْهُ. قَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا شَهِدْتَ بِهِ بِغَيْرِكَ أَوْ لأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ. قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ رَضيَ الله عَنه، فَشَهِدَ مَعِي، وَأَمْسَكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَأَسْلَمَ، يَعْنِي الهُرْمُزَانَ وَفَرَضَ لَهُ. باب نُزُولِ أَهْلِ الحِصْنِ أَوْ بَعْضهِمْ عَلَى حُكْمِ الإِمَامِ أَوْ غَيْرِ الإِمَامِ إِذَا كَانَ المَنْزُولُ عَلَى حُكْمِهِ مَأْمُونًا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٢٣٤- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا الثَّقَفِيُّ، عَن حُمَيْدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ ، قَالَ: حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ عُمَرُ: تَكَلَّمْ، قَالَ: كَلاَمُ حَيٍّ، أَوْ كَلاَمُ مَيِّتٍ؟ قَالَ: تَكَلَّمْ لاَ بَأْسَ. قَالَ: إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ العَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، كُنَّا نَتَعَبَّدُكُمْ وَنَقْتُلُكُمْ وَنَغْصِبُكُمْ، فَلَمَّا كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا يَدَانِ. فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: مَا تَقُولُ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَثِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً، فَإِنْ قَتَلْتَهُ يَأْيَسِ القَوْمُ مِنَ الحَيَاةِ وَيَكُونُ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ. فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَسْتَحْيِي قَاتِلَ البَرَاءِ بن مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بن ثَوْرٍ؟ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَهُ قُلْتُ: لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ، قَدْ قُلْتَ لَهُ: تَكَلَّمْ لاَ بَأْسَ. فَقَالَ عُمَرُ: ارْتَشَيْتَ وَأَصَبْتَ مِنْهُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا ارْتَشَيْتُ، وَلاَ أَصَبْتُ مِنْهُ. قَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا شَهِدْتَ بِهِ بِغَيْرِكَ أَوْ لأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ. قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ رَضيَ الله عَنه، فَشَهِدَ مَعِي، وَأَمْسَكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَأَسْلَمَ، يَعْنِي الهُرْمُزَانَ وَفَرَضَ لَهُ.٩/٩٦ - بَاب نُزُولِ أَهْلِ الحِصْنِ أَوْ بَعْضهِمْ عَلَى حُكْمِ الإِمَامِ أَوْ غَيْرِ الإِمَامِ إِذَا كَانَ المَنْزُولُ عَلَى حُكْمِهِ مَأْمُونًا.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Anas bin Malik عن حاصرنا تستر

له عُمَرُ: تكلَّمْ. قال: كَلامَ حَىٍّ أو كَلامَ مَيِّتٍ؟ قال: تكَلَّمْ لا بأسَ. قال: إنّا وإيّاكُم مَعاشِرَ العَرَبِ ما خَلَّى اللهُ بَينَنا وبَينَكُم، كُنّا نَتَعَبَّدُكُم ونَقتُلُكُم ونَغصِبُكُم، فلَمّا كان اللهُ مَعَكُم لَم يَكُنْ لَنا يَدانِ. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه ما تَقولُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَرَكتُ بَعدِى عَدوًّا كَثيرًا وشَوكَةً شَديدَةً، فإِن قَتَلتَه يأيَسُ القَومُ مِنَ الحَياةِ ويَكونُ أشَدَّ لِشَوكَتِهِم. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه أستَحيِى قاتِلَ البَراءِ بنِ مالكٍ ومَجزأةَ ابنِ ثَورٍ؟ فلَمّا خَشِيتُ أن يَقتُلَه قُلتُ: لَيسَ إلَى قَتلِه سَبيلٌ؛ قَد قُلتَ له: تَكَلَّمْ لا بأسَ. فقالَ عُمَرُ: ارتَشَيتَ وأَصَبتَ مِنه. فقالَ: واللهِ ما ارتَشَيتُ ولا أصَبتُ مِنه. قال: لَتأتيَنِّى على ما شَهِدتَ به بغَيرِكَ أو لأبدأنَّ بعُقوبَتِكَ. قال: فخَرَجتُ فلَقِيتُ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ - رضي الله عنه - فشَهِدَ مَعِى، وأَمسَكَ عُمَرُ - رضي الله عنه -، وأَسلَمَ- يَعنِى الهُرمُزانَ- وفَرَضَ لَه (١) . أو غَيِر الإمامِ إذا كان المَنزولُ على حُكمِه مأمونًا

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ الثَّقَفِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "§تَكَلَّمْ" ، قَالَ: كَلَامُ حَيٍّ، أَوْ كَلَامُ مَيِّتٍ؟ قَالَ: "تَكَلَّمْ لَا بَأْسَ" . قَالَ: إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، كُنَّا نَتَعَبَّدُكُمْ وَنَقْتُلُكُمْ وَنَغْصِبُكُمْ، فَلَمَّا كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا يَدَانِ. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا تَقُولُ؟" . فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَثِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً، فَإِنْ قَتَلْتَهُ يَأْيَسِ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ؟ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَهُ قُلْتُ: لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ، قَدْ قُلْتَ لَهُ: تَكَلَّمْ لَا بَأْسَ. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:" ارْتَشَيْتَ وَأَصَبْتَ مِنْهُ ". فَقَالَ: وَاللهِ مَا ارْتَشَيْتُ وَلَا أَصَبْتُ مِنْهُ. قَالَ:" لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا شَهِدْتَ بِهِ بِغَيْرِكَ أَوْ لَأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ ". قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَشَهِدَ مَعِي، وَأَمْسَكَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَسْلَمَ، يَعْنِي الْهُرْمُزَانَ وَفَرَضَ لَهُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبى إسحاق عن أبو العباس محمد ابن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن الشافعى عن الثقفى عن حميد عن Anas bin Malik عن حاصرنا تستر

له عُمَرُ: تكلَّمْ. قال: كَلامَ حَىٍّ أو كَلامَ مَيِّتٍ؟ قال: تكَلَّمْ لا بأسَ. قال: إنّا وإيّاكُم مَعاشِرَ العَرَبِ ما خَلَّى اللهُ بَينَنا وبَينَكُم، كُنّا نَتَعَبَّدُكُم ونَقتُلُكُم ونَغصِبُكُم، فلَمّا كان اللهُ مَعَكُم لَم يَكُنْ لَنا يَدانِ. فقالَ عُمَرُ ﵁: ما تَقولُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَرَكتُ بَعدِى عَدوًّا كَثيرًا وشَوكَةً شَديدَةً، فإِن قَتَلتَه يأيَسُ القَومُ مِنَ الحَياةِ ويَكونُ أشَدَّ لِشَوكَتِهِم. فقالَ عُمَرُ ﵁: أستَحيِى قاتِلَ البَراءِ بنِ مالكٍ ومَجزأةَ ابنِ ثَورٍ؟ فلَمّا خَشِيتُ أن يَقتُلَه قُلتُ: لَيسَ إلَى قَتلِه سَبيلٌ؛ قَد قُلتَ له: تَكَلَّمْ لا بأسَ. فقالَ عُمَرُ: ارتَشَيتَ وأَصَبتَ مِنه. فقالَ: واللهِ ما ارتَشَيتُ ولا أصَبتُ مِنه. قال: لَتأتيَنِّى على ما شَهِدتَ به بغَيرِكَ أو لأبدأنَّ بعُقوبَتِكَ. قال: فخَرَجتُ فلَقِيتُ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ ﵁ فشَهِدَ مَعِى، وأَمسَكَ عُمَرُ ﵁، وأَسلَمَ -يَعنِى الهُرمُزانَ- وفَرَضَ لَه (¬١). بابُ نُزولِ أهلِ الحِصنِ أو بَعضِهِم على حُكمِ الإمامِ أو غَيِر الإمامِ إذا كان المَنزولُ على حُكمِه مأمونًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.