السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَيْنَ الأَسِيرُ ؟ فَقَالَتْ : نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَطَعَ اللَّهُ يَدَكِ ، وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ فَجِيءَ بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا ، فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِيَّ ، وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِيَّ أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجُنِنْتِ ؟ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ ، فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً ، وَطَهُورًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٩٨- حَدَّثنا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبو الطَّيِّبِ سَهْلُ بن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو إِسماعِيلُ بن نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أَخبَرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، عَن ذَكْوَانَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ، فَلَهَيْنَهَا عَنْهُ، فَذَهَبَ الأَسِيرُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الأَسِيرُ؟ فَقَالَتْ: نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَطَعَ اللهُ يَدَكِ. وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ فَجِيءَ بِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِذَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ. إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِيَّ وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِيَّ أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَجُنِنْتِ؟ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٩٨- حَدَّثنا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبو الطَّيِّبِ سَهْلُ بن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو إِسماعِيلُ بن نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أَخبَرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، عَن ذَكْوَانَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ، فَلَهَيْنَهَا عَنْهُ، فَذَهَبَ الأَسِيرُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الأَسِيرُ؟ فَقَالَتْ: نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَطَعَ اللهُ يَدَكِ. وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ فَجِيءَ بِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِذَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ. إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِيَّ وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِيَّ أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَجُنِنْتِ؟ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا.٩/٨٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا رسول الله، إنك دعوت على بقطع يدى، وإنى معلقة يدى أنتظر من يقطعها
اللَّهُمَّ مَن كُنتُ
دَعَوتُ عَلَيه فاجعَلْه له كَفّارَةً وطَهورًا" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٤٧ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أنبأ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ، فَلَهَيْنَهَا عَنْهُ، فَذَهَبَ الْأَسِيرُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الْأَسِيرُ؟" . فَقَالَتْ: نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَطَعَ اللهُ يَدَكِ" . وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ فَجِيءَ بِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِذَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ: "مَا لَكِ؟" . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ. إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِيَّ وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِيَّ أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَجُنِنْتِ؟" . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٤٧ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ﵀ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أنبأ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ، فَلَهَيْنَهَا عَنْهُ، فَذَهَبَ الْأَسِيرُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الْأَسِيرُ؟ ". فَقَالَتْ: نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَطَعَ اللهُ يَدَكِ ". وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ فَجِيءَ بِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، وَإِذَا عَائِشَةُ ﵂ قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ: " مَا لَكِ؟ ". قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ. إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِيَّ وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِيَّ أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَجُنِنْتِ؟ ". ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: " اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.