السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سِلاحَهُ ، فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ ، فَلَمَّا انْكَشَفَ الْمُشْرِكُونَ ، اعْتَرَضَ حَنْظَلَةُ لأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ ، فَاكْتَسَعَتِ الْفَرَسُ ، وَيَقَعُ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى الأَرْضِ فَجَعَلَ يَصِيحُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَنْظَلَةُ يُرِيدُ ذَبَحَهُ بِالسَّيْفِ ، فَأَسْمَعَ الصَّوْتُ رِجَالا لا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهِ فِي الْهَزِيمَةِ ، حَتَّى عَايَنَهُ الأَسْوَدُ بْنُ شَعُوبٍ ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بِالرُّمْحِ ، فَأَنْفَذَهُ ، وَهَرَبَ أَبُو سُفْيَانَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، عَن شُيُوخِهِ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ حَنْظَلَةَ، قَالُوا: وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بن أَبِي عَامِرٍ فَلَحِقَ بِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ، فَلَمَّا انْكَشَفَ المُشْرِكُونَ اعْتَرَضَ حَنْظَلَةُ لأَبِي سُفيَانَ بن حَرْبٍ فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتِ الفَرَسُ، وَيَقَعُ أَبو سُفيَانَ إِلَى الأَرْضِ فَجَعَلَ يَصِيحُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَخبَرنا أَبو سُفيَانَ بن حَرْبٍ. وَحَنْظَلَةُ يُرِيدُ ذَبَحَهُ بِالسَّيْفِ، فَأَسْمَعَ الصَّوْتُ رِجَالاً لاَ يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهِ فِي الهَزِيمَةِ حَتَّى عَايَنَهُ الأَسْوَدُ بن شَعُوبٍ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بِالرُّمْحِ، فَأَنْفَذَهُ وَهَرَبَ أَبو سُفيَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، عَن شُيُوخِهِ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ حَنْظَلَةَ، قَالُوا: وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بن أَبِي عَامِرٍ فَلَحِقَ بِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ، فَلَمَّا انْكَشَفَ المُشْرِكُونَ اعْتَرَضَ حَنْظَلَةُ لأَبِي سُفيَانَ بن حَرْبٍ فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتِ الفَرَسُ، وَيَقَعُ أَبو سُفيَانَ إِلَى الأَرْضِ فَجَعَلَ يَصِيحُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَخبَرنا أَبو سُفيَانَ بن حَرْبٍ. وَحَنْظَلَةُ يُرِيدُ ذَبَحَهُ بِالسَّيْفِ، فَأَسْمَعَ الصَّوْتُ رِجَالاً لاَ يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهِ فِي الهَزِيمَةِ حَتَّى عَايَنَهُ الأَسْوَدُ بن شَعُوبٍ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بِالرُّمْحِ، فَأَنْفَذَهُ وَهَرَبَ أَبو سُفيَانَ.٩/٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سُفيانَ ابنُ حَربٍ. وحَنظَلَةُ يُريدُ ذَبحَه
بالسَّيفِ، فأَسمَعَ الصَّوتُ رِجالًا لا يَلتَفِتونَ إلَيه في الهَزيمَةِ حَتَّى عايَنَه الأسوَدُ
ابنُ شَعوبَ، فحَمَلَ على حَنظلَةَ بالرُّمحِ فأَنفَذَه وهَرَبَ أبو سُفيانَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ شُيُوخِهِ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ حَنْظَلَةَ، قَالُوا: "وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِلَاحَهُ فَلَحِقَ بِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ، فَلَمَّا انْكَشَفَ الْمُشْرِكُونَ §اعْتَرَضَ حَنْظَلَةُ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ فَضَرَبَ - [١٥٠] - عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتِ الْفَرَسُ، وَيَقَعُ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَصِيحُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ. وَحَنْظَلَةُ يُرِيدُ ذَبَحَهُ بِالسَّيْفِ، فَأَسْمَعَ الصَّوْتُ رِجَالًا لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهِ فِي الْهَزِيمَةِ حَتَّى عَايَنَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ شَعُوبٍ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بِالرُّمْحِ، فَأَنْفَذَهُ وَهَرَبَ أَبُو سُفْيَانَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بأُحُدٍ وهو يُسَوِّى الصُّفوفَ، فلَمّا انكَشَفَ المُشرِكونَ اعتَرَضَ حَنظَلَةُ لأبِى سُفيانَ ابنِ حَربٍ، فضَرَبَ عُرقوبَ فرَسِه، فاكتَسَعَتِ الفَرَسُ، ويَقَعُ أبو سُفيانَ إلَى الأرضِ، فجَعَلَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أنا أبو سُفيانَ ابنُ حَربٍ. وحَنظَلَةُ يُريدُ ذَبحَه بالسَّيفِ، فأَسمَعَ الصَّوتُ رِجالًا لا يَلتَفِتونَ إلَيه في الهَزيمَةِ حَتَّى عايَنَه الأسوَدُ
ابنُ شَعوبَ، فحَمَلَ على حَنظلَةَ بالرُّمحِ فأَنفَذَه وهَرَبَ أبو سُفيانَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ شُيُوخِهِ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ حَنْظَلَةَ، قَالُوا: " وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ﵁ سِلَاحَهُ فَلَحِقَ بِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ، فَلَمَّا انْكَشَفَ الْمُشْرِكُونَ اعْتَرَضَ حَنْظَلَةُ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ فَضَرَبَ ⦗١٥٠⦘ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتِ الْفَرَسُ، وَيَقَعُ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَصِيحُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ. وَحَنْظَلَةُ يُرِيدُ ذَبَحَهُ بِالسَّيْفِ، فَأَسْمَعَ الصَّوْتُ رِجَالًا لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهِ فِي الْهَزِيمَةِ حَتَّى عَايَنَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ شَعُوبٍ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بِالرُّمْحِ، فَأَنْفَذَهُ وَهَرَبَ أَبُو سُفْيَانَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.