السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي الْقُرَى ، فَانْتَهَتْ إِلَى الْحِيِّ الَّذِي أَبَقَتْ مِنْهُمْ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ، فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا ، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا ، فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْعُذْرِيِّ يَعْنِي : قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ ، وَقَضَى عَلَيْهِ بِالْغُرَّةِ لِكُلِّ ، وَصِيفٍ وَصِيفٌ ، وَلِكُلِّ وَصِيفَةٍ وَصِيفَةٌ ، وَجَعَلَ ثَمَنَ الْغُرَّةِ ، إِذَا لَمْ تُوجَدْ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى سِتِّينَ دِينَارًا أَوْ سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ سِتَّ فَرَائِضَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر بن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن ابن منيع عن داود بن رشيد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

١٨١٢٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا ابْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن يَزِيدَ بن عَبدِ اللهِ بن قُسَيْطٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ العَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي القُرَى، فَانْتَهَتْ إِلَى الحِيِّ الَّذِين أَبَقَتْ مِنْهُمْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا، فَقَضَى عُمَرُ لِلْعُذْرِيِّ، يَعْنِي قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ وَقَضَى عَلَيْهِ بِالغُرَّةِ لِكُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ، وَلِكُلِّ وَصِيفَةٍ وَصِيفَةٌ، وَجَعَلَ ثَمَنَ الغُرَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ عَلَى أَهْلِ القُرَى سِتِّينَ دِينَارًا أَوْ سَبْعَمِائَةٍ دِرْهَمٍ، وَعَلَى أَهْلِ البَادِيَةِ سِتَّ فَرَائِضَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا وَرَدَ فِي وَطْءِ الشُّبْهَةِ، فَيَكُونُ الوَلَدُ حُرًّا وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ لِصَاحِبِ الجَارِيَةِ، وَكَأَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَأَى القِيمَةَ بِمَا نُقِلَ فِي هَذَا الأَثَرِ إِنْ ثَبَتَ، والله أَعلَم، وَجَرَيَانُ الرِّقِّ عَلَى سَبَايَا بَنِي المُصْطَلِقِ، وَهَوَازِنَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَالمَنُّ عَلَيْهِمْ بِإِطْلاَقِ السَّبَايَا تَفَضُّلٌ. وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا:

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر بن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن ابن منيع عن داود بن رشيد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

١٨١٢٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا ابْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن يَزِيدَ بن عَبدِ اللهِ بن قُسَيْطٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ العَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي القُرَى، فَانْتَهَتْ إِلَى الحِيِّ الَّذِين أَبَقَتْ مِنْهُمْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا، فَقَضَى عُمَرُ لِلْعُذْرِيِّ، يَعْنِي قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ وَقَضَى عَلَيْهِ بِالغُرَّةِ لِكُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ، وَلِكُلِّ وَصِيفَةٍ وَصِيفَةٌ، وَجَعَلَ ثَمَنَ الغُرَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ عَلَى أَهْلِ القُرَى سِتِّينَ دِينَارًا أَوْ سَبْعَمِائَةٍ دِرْهَمٍ، وَعَلَى أَهْلِ البَادِيَةِ سِتَّ فَرَائِضَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا وَرَدَ فِي وَطْءِ الشُّبْهَةِ، فَيَكُونُ الوَلَدُ حُرًّا وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ لِصَاحِبِ الجَارِيَةِ، وَكَأَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَأَى القِيمَةَ بِمَا نُقِلَ فِي هَذَا الأَثَرِ إِنْ ثَبَتَ، والله أَعلَم، وَجَرَيَانُ الرِّقِّ عَلَى سَبَايَا بَنِي المُصْطَلِقِ، وَهَوَازِنَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَالمَنُّ عَلَيْهِمْ بِإِطْلاَقِ السَّبَايَا تَفَضُّلٌ.٩/٧٤ وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا:

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن أحمد بن منيع البغوي عن داود بن رشيد الهاشمي عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

الشيخُ: وهَذا ورَدَ في وطءِ الشُّبهَةِ، فيَكونُ الوَلَدُ حُرًّا، وعَلَيه قيمَتُه لِصاحِبِ الجاريَةِ، وكأنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رأى القيمَةَ بما نُقِلَ في هذا الأثَرِ إن ثَبَتَ، واللهُ أعلمُ. وجَرَيانُ الرِّقِّ على سَبايا بَنِي المُصطَلِقِ وهَوازِنَ صَحيحٌ ثابِتٌ، والمَنُّ عَلَيهِم بإِطلاقِ السَّبايا تَفَضُّلٌ، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر بن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن ابن منيع عن داود بن رشيد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

١٨٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: "§أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي الْقُرَى، فَانْتَهَتْ إِلَى الْحِيِّ الَّذِي أَبَقَتْ مِنْهُمْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا، فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلْعُذْرِيِّ - يَعْنِي قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ - وَقَضَى عَلَيْهِ بِالْغُرَّةِ لِكُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ، وَلِكُلِّ وَصِيفَةٍ وَصِيفَةٌ، وَجَعَلَ ثَمَنَ الْغُرَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى سِتِّينَ دِينَارًا أَوْ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ سِتَّ فَرَائِضَ" . قَالَ الشَّيْخُ: "وَهَذَا وَرَدَ فِي وَطْءِ الشُّبْهَةِ، فَيَكُونُ الْوَلَدُ حُرًّا وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ، وَكَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَأَى الْقِيمَةَ بِمَا نُقِلَ فِي هَذَا الْأَثَرِ إِنْ ثَبَتَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَجَرَيَانُ الرِّقِّ عَلَى سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهَوَازِنَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَالْمَنُّ عَلَيْهِمْ بِإِطْلَاقِ السَّبَايَا تَفَضُّلٌ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن أحمد بن منيع البغوي عن داود بن رشيد الهاشمي عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

الشيخُ: وهَذا ورَدَ في وطءِ الشُّبهَةِ، فيَكونُ الوَلَدُ حُرًّا، وعَلَيه قيمَتُه لِصاحِبِ الجاريَةِ، وكأنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رأى القيمَةَ بما نُقِلَ في هذا الأثَرِ إن ثَبَتَ، واللهُ أعلمُ. وجَرَيانُ الرِّقِّ على سَبايا بَنِي المُصطَلِقِ وهَوازِنَ صَحيحٌ ثابِتٌ، والمَنُّ عَلَيهِم بإِطلاقِ السَّبايا تَفَضُّلٌ، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر بن الحارث الأصبهاني عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن ابن منيع عن داود بن رشيد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن Yazid bin 'Abdullah bin Qasayt عن سعيد بن المسيب عن أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى

١٨٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي الْقُرَى، فَانْتَهَتْ إِلَى الْحِيِّ الَّذِي أَبَقَتْ مِنْهُمْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا، فَقَضَى عُمَرُ ﵁ لِلْعُذْرِيِّ - يَعْنِي قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ - وَقَضَى عَلَيْهِ بِالْغُرَّةِ لِكُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ، وَلِكُلِّ وَصِيفَةٍ وَصِيفَةٌ، وَجَعَلَ ثَمَنَ الْغُرَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى سِتِّينَ دِينَارًا أَوْ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ سِتَّ فَرَائِضَ ". قَالَ الشَّيْخُ: " وَهَذَا وَرَدَ فِي وَطْءِ الشُّبْهَةِ، فَيَكُونُ الْوَلَدُ حُرًّا وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ، وَكَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ رَأَى الْقِيمَةَ بِمَا نُقِلَ فِي هَذَا الْأَثَرِ إِنْ ثَبَتَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَجَرَيَانُ الرِّقِّ عَلَى سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهَوَازِنَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَالْمَنُّ عَلَيْهِمْ بِإِطْلَاقِ السَّبَايَا تَفَضُّلٌ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.