مَنْ بَاعَ طَعَامًا ، أَوْ عَلَفًا بِأَرْضِ الرُّومِ مِمَّا أَصَابَ مِنْهَا بِذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ ، وَفَيْءُ الْمُسْلِمِينَ "
مَنْ بَاعَ طَعَامًا ، أَوْ عَلَفًا بِأَرْضِ الرُّومِ مِمَّا أَصَابَ مِنْهَا بِذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ ، وَفَيْءُ الْمُسْلِمِينَ "
فَضالَةَ بنَ عُبَيدٍ يقولُ: إنَّ رِجالًا يُريدونَ أن يُزيلونى عن دينى، واللهِ لا يَكونُ ذَلِكَ حَتَّى ألقَى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابَه، مَن باعَ طَعامًا أو عَلَفًا بأَرضِ الرّومِ مِمّا أصابَ مِنها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ ففيه خُمُسُ اللهِ وفَىْءُ المُسلِمينَ (٣) .
١٨٠٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَقُولُ: "إِنَّ رِجَالًا يُرِيدُونَ أَنْ يُزِيلُونِي عَنْ دِينِي وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ، §مَنْ بَاعَ طَعَامًا أَوْ عَلَفًا بِأَرْضِ الرُّومِ مِمَّا أَصَابَ مِنْهَا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللهِ، وَفَيْءُ الْمُسْلِمِينَ"
فَضالَةَ بنَ عُبَيدٍ يقولُ: إنَّ رِجالًا يُريدونَ أن يُزيلونى عن دينى، واللهِ لا يَكونُ ذَلِكَ حَتَّى ألقَى محمدًا ﷺ وأَصحابَه، مَن باعَ طَعامًا أو عَلَفًا بأَرضِ الرّومِ مِمّا أصابَ مِنها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ ففيه خُمُسُ اللهِ وفَىْءُ المُسلِمينَ (¬٣).
١٨٠٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ﵁، يَقُولُ: " إِنَّ رِجَالًا يُرِيدُونَ أَنْ يُزِيلُونِي عَنْ دِينِي وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصْحَابَهُ، مَنْ بَاعَ طَعَامًا أَوْ عَلَفًا بِأَرْضِ الرُّومِ مِمَّا أَصَابَ مِنْهَا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللهِ، وَفَيْءُ الْمُسْلِمِينَ "