السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : الْمُشْرِكُونَ ، قَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : الْمُؤْمِنُونَ ، قَالَ : فَقَالَ : هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ ، وَهَؤُلاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَنْصُرُ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:هؤلاء المشركون، وهؤلاء المؤمنون والمنافقون، فيؤيد الله المؤمنين بقوة المنافقين، وينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين
١٧٩٣٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ، عَن حَبَّةَ بن جُوَيْنٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ مُصَافُّو العَدُوِّ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا: المُشْرِكُونَ. قَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا: المُؤْمِنُونَ. قَالَ: فَقَالَ: هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ، وَهَؤُلاَءِ المُؤْمِنُونَ وَالمُنَافِقُونَ، فَيُؤَيِّدُ اللهُ المُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ المُنَافِقِينَ، وَيَنْصُرُ اللهُ المُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ المُؤْمِنِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٩٣٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ، عَن حَبَّةَ بن جُوَيْنٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ مُصَافُّو العَدُوِّ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا: المُشْرِكُونَ. قَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا: المُؤْمِنُونَ. قَالَ: فَقَالَ: هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ، وَهَؤُلاَءِ المُؤْمِنُونَ وَالمُنَافِقُونَ، فَيُؤَيِّدُ اللهُ المُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ المُنَافِقِينَ، وَيَنْصُرُ اللهُ المُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ المُؤْمِنِينَ.٩/٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سَلمانَ في غَزاةٍ ونَحنُ مُصافو العَدو فقالَ: مَن هَؤُلاءِ؟ قالوا: المُشرِكونَ. قال: مَن هَؤُلاءِ؟ قالوا: المُؤمِنونَ.
قالَ: فقالَ: هَؤُلاءِ المُشرِكونَ وهَؤُلاءِ المُؤمِنونَ والمُنافِقونَ، فيُؤَيدُ اللهُ
المُؤمِنينَ بقوةِ المُنافِقينَ، ويَنصُرُ اللهُ المُنافِقينَ بدَعوَةِ المُؤمِنينَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، - [٦٣] - قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ مُصَافُّو الْعَدُوِّ، فَقَالَ: "مَنْ هَؤُلَاءِ؟" . قَالُوا: الْمُشْرِكُونَ. قَالَ: "مَنْ هَؤُلَاءِ؟" . قَالُوا: الْمُؤْمِنُونَ. قَالَ: فَقَالَ: "هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ، وَهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ، §فَيُؤَيِّدُ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ، وَيَنْصُرُ اللهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سَلمانَ في غَزاةٍ ونَحنُ مُصافو العَدوِّ فقالَ: مَن هَؤُلاءِ؟ قالوا: المُشرِكونَ. قال: مَن هَؤُلاءِ؟ قالوا: المُؤمِنونَ. قالَ: فقالَ: هَؤُلاءِ المُشرِكونَ وهَؤُلاءِ المُؤمِنونَ والمُنافِقونَ، فيُؤَيِّدُ اللهُ المُؤمِنينَ بقوةِ المُنافِقينَ، ويَنصُرُ اللهُ المُنافِقينَ بدَعوَةِ المُؤمِنينَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، ⦗٦٣⦘ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ ﵁ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ مُصَافُّو الْعَدُوِّ، فَقَالَ: " مَنْ هَؤُلَاءِ؟ ". قَالُوا: الْمُشْرِكُونَ. قَالَ: " مَنْ هَؤُلَاءِ؟ ". قَالُوا: الْمُؤْمِنُونَ. قَالَ: فَقَالَ: " هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ، وَهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيُؤَيِّدُ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ، وَيَنْصُرُ اللهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.