يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ "
يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ "
١٧٩٠٩- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن يَزِيدَ بن هُرْمُزَ، أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الجَرْحَى، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الغَنِيمَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» كَمَا مَضَى قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمَحْفُوظٌ أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ القِتَالَ العَبِيدُ وَالصِّبْيَانُ وَأَحْذَاهُمْ مِنَ الغَنِيمَةِ.
١٧٩٠٩- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن يَزِيدَ بن هُرْمُزَ، أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الجَرْحَى، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الغَنِيمَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» كَمَا مَضَى قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمَحْفُوظٌ أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ القِتَالَ العَبِيدُ وَالصِّبْيَانُ وَأَحْذَاهُمْ مِنَ الغَنِيمَةِ.٩/٢٩
الشّافِعِىُّ: ومَحفوظ أنَّه شَهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القِتالَ العَبيدُ والصِّبيانُ، وأَحذاهُم مِنَ الغَنيمَةِ (٤) .
١٧٨٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ فَقَالَ: "قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى قَالَ الشَّافِعِيُّ: "وَمَحْفُوظٌ أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِتَالَ الْعَبِيدُ وَالصِّبْيَانُ وَأَحْذَاهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ"
١٧٩٠٩ - أخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاق المُزَكِّي وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ القاضِي قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ بن محمدٍ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ، أن نَجدَةَ كَتَبَ إلَى ابنِ عباسٍ: هَل كان رسولُ اللهِ ﷺ يَغزو بالنِّساءِ؟ وهَل كان يَضرِبُ لَهُنَّ بسَهمٍ؟ فقالَ: قَد كان رسولُ الله ﷺ يَغزو بالنِّساء، فيُداوينَ الجَرحَى، ولَم يَكُنْ يَضرِبُ لَهُنَّ بسَهمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمَةِ (¬٢). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" كما مَضَى (¬٣). قال الشّافِعِيُّ: ومَحفوظٌ أنَّه شَهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ القِتالَ العَبيدُ والصِّبيانُ، وأَحذاهُم مِنَ الغَنيمَةِ (¬٤).