السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ الآيَةَ كُلَّهَا ، قَالَ زَيْدٌ : فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ ، فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَكَانَ رَجُلا أَعْمَى حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ بِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : فَمَا قَضَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَلامَهُ ، أَوْ مَا هُوَ إِلا أَنْ قَضَى كَلامَهُ ، فَغَشِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا الْمَرَّةَ مِثْلَمَا وَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الأُولَى ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٧٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ
عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حَدَّثَنِي سعيدُ بنُ الحَكَمِ ابنُ أبى مَريَمَ،
حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى الزِّنادِ، حَدَّثَنِي أبو الزِّنادِ، أن خارِجَةَ بنَ زَيدِ بنِ
ثابِتٍ حَدَّثَه، عن أبيه، أن السَّكينَه غَشِيَت رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال زَيدٌ: وأَنا إلَى
جَنبِه، فوَقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على فخِذِي، فما وجَدتُ شَيئًا أثقَلَ مِن
فخِذِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ سُرىَ عنه فقالَ: "اكتُبْ: (لا يَسْتَوِى القاعِدُون من المؤمنين والمجاهِدُون فى سبيلِ اللهِ بأموالهم وأنفسِهم) " . الآيَة كُلّها. قال زَيدٌ:
فكَتَبتُ ذَلِكَ فى كَتِفٍ (١) ، فقامَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ - وكانَ رَجُلًا أعمَى - حينَ سَمِعَ
فضيلَةَ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كَيفَ بمَن لا
يَستَطيعُ الجِهادَ مَعَ المُؤمِنينَ؟ قال: فما قَضَى ابنُ أُمِّ مَكتومٍ كَلامَه - أو: ما
هو إلَّا أن فصَلَ (٢) كَلامَه - فغَشِيَت رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّكينَةُ، فوَقَعَت فخِذُه
علَى فخِذِي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها المَرَّةَ مِثلَما وجَدتُ مِن ثِقَلِها فى المَرَّةِ
الأولَي، ثُمَّ سُرِّىَ عن رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ: "اقرأْ" . فقَرأتُ:
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ف قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} قال
زَيدٌ:
فأَلحَقتُها، وكانَ مَلحَقَتُها (٣) عِندَ صَدعٍ فى الكَتِفِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ §السَّكِينَةَ غَشِيَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ زَيْدٌ: وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: "اكْتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} [النساء: ٩٥] ، الْآيَةَ كُلَّهَا. قَالَ زَيْدٌ: فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ، فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: فَمَا قَضَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَلَامَهُ أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ، فَغَشِيَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا الْمَرَّةَ مِثْلَمَا وَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:" اقْرَأْ "، فَقَرَأْتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ٩٥] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: ٩٥] . قَالَ زَيْدٌ: فَأَلْحَقْتُهَا وَكَانَ مَلْحَقُهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي الْكَتِفِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٧٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ
عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حَدَّثَنِي سعيدُ بنُ الحَكَمِ ابنُ أبي مَريَمَ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى الزِّنادِ، حَدَّثَنِي أبو الزِّنادِ، أن خارِجَةَ بنَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ حَدَّثَه، عن أبيه، أن السَّكينَةَ غَشِيَت رسولَ اللَّهِ ﷺ. قال زَيدٌ: وأَنا إلَى جَنبِه، فوَقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ ﷺ على فخِذِي، فما وجَدتُ شَيئًا أثقَلَ مِن فخِذِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ سُرِّىَ عنه فقالَ: "اكتُبْ: (لا يَسْتَوِى القاعِدُون من المؤمنين والمجاهِدُون في سبيلِ اللهِ بأموالهم وأنفسِهم) ". الآيَة كُلّها. قال زَيدٌ: فكَتَبتُ ذَلِكَ في كَتِفٍ (¬١)، فقامَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ - وكانَ رَجُلًا أعمَى - حينَ سَمِعَ فضيلَةَ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كَيفَ بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مَعَ المُؤمِنينَ؟ قال: فما قَضَى ابنُ أُمِّ مَكتومٍ كَلامَه - أو: ما هو إلَّا أن فصَلَ (¬٢) كَلامَه - فغَشِيَت رسولَ اللَّهِ ﷺ السَّكينَةُ، فوَقَعَت فخِذُه علَى فخِذِي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها المَرَّةَ مِثلَما وجَدتُ مِن ثِقَلِها في المَرَّةِ الأولَى، ثُمَّ سُرِّىَ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: "اقرأْ". فقَرأتُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ قال زَيدٌ: فأَلحَقتُها، وكانَ مَلحَقَتُها (¬٣) عِندَ صَدعٍ في الكَتِفِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.