السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللَّهُ الإِسْلامَ ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٨٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مَحْبُوبُ بن مُوسَى، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيدِ بن عُمَيْرٍ فَسَأَلْتُهَا، عَن الهِجْرَةِ، قَالَتْ: لاَ هِجْرَةَ اليَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الهِجْرَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، كَانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللهُ الإِسْلاَمَ، فَحَيْثُمَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ.
وَرُوِّينَا، عَن ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا، وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الهِجْرَةِ وُجُوبًا عَن أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ البِلاَدِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلاَمٍ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الإِسْلاَمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ.
وَفِي مِثْلِ ذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٨٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مَحْبُوبُ بن مُوسَى، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيدِ بن عُمَيْرٍ فَسَأَلْتُهَا، عَن الهِجْرَةِ، قَالَتْ: لاَ هِجْرَةَ اليَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الهِجْرَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، كَانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللهُ الإِسْلاَمَ، فَحَيْثُمَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ.
وَرُوِّينَا، عَن ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا، وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الهِجْرَةِ وُجُوبًا عَن أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ البِلاَدِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلاَمٍ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الإِسْلاَمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ.
وَفِي مِثْلِ ذَلِكَ. ٩/١٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أفشَى اللهُ الإسلامَ، فحَيثُما شاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّه، ولَكِن جِهادٌ
ونيَّةٌ (٢) . أخرَجَه البخاريُّ فى "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ وابنِ جُرَيجٍ (٣) .
ورُوّينا عن ابنِ عُمَرَ مَعنَى هَذا (٤) .
وكُل ذَلِكَ يَرجِعُ إلَى انقِطاعِ الهِجرَةِ وُجوبًا عن أهلِ مَكَّةَ وغَيرِها مِنَ البِلادِ
بَعدَ ما صارَت دارَ أمنٍ وإِسلامٍ، فأَمَّا دارُ حَربٍ أسلَمَ فيها مَن يَخافُ الفِتنَةَ على
دينِه، ولَه ما يُبلِّغُه إلَى دارِ الاسلامِ، فعَلَيه أن يُهاجِرَ، وفِى مِثلِ ذَلِكَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أنبأ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْهِجْرَةِ، قَالَتْ: §لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ - [٣٠] - إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللهُ الْإِسْلَامَ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا، وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ وُجُوبًا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلَامٍ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِن أن يُفتَنوا، فقَد أفشَى اللهُ الإسلامَ، فحَيثُما شاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّه، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ (¬٢). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ وابنِ جُرَيجٍ (¬٣).
ورُوّينا عن ابنِ عُمَرَ مَعنَى هَذا (¬٤).
وكُلُّ ذَلِكَ يَرجِعُ إلَى انقِطاعِ الهِجرَةِ وُجوبًا عن أهلِ مَكَّةَ وغَيرِها مِنَ البِلادِ بَعدَ ما صارَت دارَ أمنٍ وإِسلامٍ، فأَمَّا دارُ حَربٍ أسلَمَ فيها مَن يَخافُ الفِتنَةَ على دينِه، ولَه ما يُبلِّغُه إلَى دارِ الإسلامِ، فعَلَيه أن يُهاجِرَ، وفِي مِثلِ ذَلِكَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أنبأ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ ﵂ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْهِجْرَةِ، قَالَتْ: لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ ⦗٣٠⦘ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللهُ الْإِسْلَامَ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا، وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ وُجُوبًا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلَامٍ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.