السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَمَرَ أَهْلَهُ ، فَفَرَشُوا لَهُ عَلَى سَرِيرٍ فَحَمَلُوهُ ، وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ ، فَنَزَلَتْ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بِمَكَّةَ فَمَرِضَ، وَهُوَ ضَمْرَةُ بن العِيصِ أو العِيصِ بن ضَمْرَةَ بن زِنْبَاعٍ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ عَلَى سَرِيرٍ فَحَمَلُوهُ وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى المَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ} .
وَكَذَلِكَ قَالَهُ الحَسَنُ وَغَيْرُهُ مِنَ المُفَسِّرِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بِمَكَّةَ فَمَرِضَ، وَهُوَ ضَمْرَةُ بن العِيصِ أو العِيصِ بن ضَمْرَةَ بن زِنْبَاعٍ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ عَلَى سَرِيرٍ فَحَمَلُوهُ وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى المَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ} .
وَكَذَلِكَ قَالَهُ الحَسَنُ وَغَيْرُهُ مِنَ المُفَسِّرِينَ.٩/١٤
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَنَّ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ §كَانَ بِمَكَّةَ فَمَرِضَ، وَهُوَ ضَمْرَةُ بْنُ الْعِيصِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ زِنْبَاعٍ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ عَلَى سَرِيرٍ فَحَمَلُوهُ وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ} [النساء: ١٠٠] ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ الْحَسَنُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أذِنَ لِقَومٍ بمَكَّةَ أن يُقيموا بها بَعدَ إسلامِهِم؛ مِنهُمُ العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وغَيرُه، إذ لَم يَخافوا الفِتنَةَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور العباس بن الفضل عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ [النساء: ١٠٠]، وَكَذَلِكَ قَالَهُ الْحَسَنُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.