السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الأَسَدِيَّ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ ، فَوَجَدُوا بِهَا عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي عِيرِ تِجَارَةٍ لِقُرَيْشٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قَتْلِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَنُزُولِ قَوْلِهِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، قَالَ : فَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَلَ ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَحَرَّمَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ كَمَا كَانَ يُحَرِّمُهُ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٠٤- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبدَ اللهِ بن جَحْشٍ الأَسَدِيَّ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ فَوَجَدُوا بِهَا عَمْرَو بن الحَضْرَمِيِّ فِي عِيرِ تِجَارَةٍ لِقُرَيْشٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي قَتْلِ ابْنِ الحَضْرَمِيِّ، وَنُزُولِ قَوْلِهِ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الشَّهْرِ الحَرَامِ} ، قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عَقَلَ ابْنَ الحَضْرَمِيِّ، وَحَرَّمَ الشَّهْرَ الحَرَامَ كَمَا كَانَ يُحَرِّمُهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَأَنَّهُ أَرَادَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً} ، وَالآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَعَمُّ فِي النَّسْخِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٠٤- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبدَ اللهِ بن جَحْشٍ الأَسَدِيَّ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ فَوَجَدُوا بِهَا عَمْرَو بن الحَضْرَمِيِّ فِي عِيرِ تِجَارَةٍ لِقُرَيْشٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي قَتْلِ ابْنِ الحَضْرَمِيِّ، وَنُزُولِ قَوْلِهِ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الشَّهْرِ الحَرَامِ} ، قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عَقَلَ ابْنَ الحَضْرَمِيِّ، وَحَرَّمَ الشَّهْرَ الحَرَامَ كَمَا كَانَ يُحَرِّمُهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَأَنَّهُ أَرَادَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً} ، وَالآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَعَمُّ فِي النَّسْخِ، والله أَعلَم.٩/١٢
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ ﵀: وكأَنَّه أرادَ قَولَ اللهِ ﷿: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.