السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ ، وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللَّهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ ، وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الحَنْظَلِيُّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن بَشِيرٍ، عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ حَدَّثَهُ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لأَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ: مَا لَكُمْ لاَ تَتَكَلَّمُونَ؟ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللهُ لَهُ َ مِائَةٍ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَهَا َ مِائَةٍ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ.
وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ.
وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ.
وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الحَنْظَلِيُّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن بَشِيرٍ، عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ حَدَّثَهُ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لأَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ: مَا لَكُمْ لاَ تَتَكَلَّمُونَ؟ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللهُ لَهُ َ مِائَةٍ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَهَا َ مِائَةٍ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ.
وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ.
وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ.
وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ.٨/٣٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِيُّ
رَحِمَهُ اللهُ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ بنِ الشَّرقِيِّ،
حدثنا أبو حاتِمٍ محمدُ بنُ إدريسَ الحَنظَلِيُّ، حدثنا صَفوانُ بنُ صالِحٍ
المُؤَذِّنُ، حدثنا مَروانُ بنُ محمدٍ، حدثنا سعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن مَطَرٍ الوَرّاقِ،
حَدَّثَه عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لأصحابِه وهُم
جُلوسٌ: "ما لَكُم لا تَتَكَلَّمونَ؟ مَن قال: سبحانَ اللهِ وبِحَمدِه. كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
له عَشرَ حَسَناتٍ، ومَن قالَها عَشرًا كَتَبَ اللهُ له مِائَةَ حَسَنَةٍ، ومَن قالَها مِائَةَ مَرَّةٍ
كَتَبَ اللهُ له ألفَ حَسَنَةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ، ومَنِ استَغفَرَ غَفَرَ اللهُ له، ومَن حالَت
شَفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ فقَد ضادَّ اللهَ في حُكمِه، ومَنِ اتَّهَمَ بَريئًا صَيَّرَه اللهُ
إلَى طينَةِ الخَبالِ حَتَّى يأتِيَ بالمَخرَجِ مِمّا قالَ، ومَنِ انتَفَى مِن ولَدِه -يَفضَحُه به في
الدُّنيا- فضَحَه اللهُ على رُءوسِ الخَلائقِ يَومَ القيامَةِ" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ , أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ , ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِأَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ: "§مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ؟ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ , كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ , وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ , وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ , وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ , وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ , وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ , وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ , وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِيُّ ﵀، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ بنِ الشَّرقِيِّ، حدثنا أبو حاتِمٍ محمدُ بنُ إدريسَ الحَنظَلِيُّ، حدثنا صَفوانُ بنُ صالِحٍ المُؤَذِّنُ، حدثنا مَروانُ بنُ محمدٍ، حدثنا سعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن مَطَرٍ الوَرّاقِ، حَدَّثَه عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ
لأصحابِه وهُم جُلوسٌ: "ما لَكُم لا تَتَكَلَّمونَ؟ مَن قال: سبحانَ اللهِ وبِحَمدِه. كَتَبَ اللهُ ﷿ له عَشرَ حَسَناتٍ، ومَن قالَها عَشرًا كَتَبَ اللهُ له مِائَةَ حَسَنَةٍ، ومَن قالَها مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ له ألفَ حَسَنَةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ، ومَنِ استَغفَرَ غَفَرَ اللهُ له، ومَن حالَت شَفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ فقَد ضادَّ اللهَ في حُكمِه، ومَنِ اتَّهَمَ بَريئًا صَيَّرَه اللهُ إلَى طينَةِ الخَبالِ حَتَّى يأتِيَ بالمَخرَجِ مِمّا قالَ، ومَنِ انتَفَى مِن ولَدِه - يَفضَحُه به في الدُّنيا - فضَحَه اللهُ على رُءوسِ الخَلائقِ يَومَ القيامَةِ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ ﵀، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
لِأَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ: " مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ؟ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، كَتَبَ اللهُ ﷿ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ، وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ، وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.