full passagepage 698, entry [3029]2,593 chars
سعيد بن بشير الأزدي، ويقال: البصري، مولاهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، ويقال: من واسط. روى عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن صهيب، والأعمش، وأبي الزبير، ومطر الوراق، وجماعة. وعنه: بقية، وأسد بن موسى، ورواد بن الجراح، وبكر بن مضر، وابن …
▸ expand full passage (2,593 chars)▾ collapse
سعيد بن بشير الأزدي، ويقال: البصري، مولاهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، ويقال: من واسط. روى عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن صهيب، والأعمش، وأبي الزبير، ومطر الوراق، وجماعة. وعنه: بقية، وأسد بن موسى، ورواد بن الجراح، وبكر بن مضر، وابن عيينة، وعبد الرزاق، ووكيع، ومروان بن محمد، وهشيم، وعمر بن عبد الواحد، والوليد بن مسلم، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومحمد بن شعيب بن شابور، وأبو مسهر، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وغيرهم. قال ابن سعد: كان قدريا. وقال البخاري ومسلم: نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه، عن قتادة. وقال بقية، عن شعبة: ذاك صدوق اللسان. وفي رواية: صدوق الحديث. وفي رواية: صدوق اللسان في الحديث، قال بقية: فحدثت به سعيد بن عبد العزيز، فقال لي: بث هذا يرحمك الله في جندنا؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه. وقال أبو حاتم: قلت لأحمد بن صالح: سعيد بن بشير دمشقي، كيف هذه الكثرة عن قتادة؟ قال: كان أبوه شريكا لأبي عروبة، فأقدم بشير ابنه سعيدًا البصرة، فبقي يطلب مع سعيد بن أبي عروبةوقال مروان بن محمد: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظا. وقال يعقوب بن سفيان: سألت أبا مسهر عنه، فقال: لم يكن في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف، منكر الحديث. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي مسهر: كان سعيد بن بشير قدريا؟ قال: معاذ الله. قال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه، فقال: يوثقونه. وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه. وقال عثمان الدارمي: سمعت دحيما يوثقه. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان حاطب ليل. وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: حدث عنه ابن مهدي، ثم تركه. وكذا قال أبو داود، عن أحمد. وقال الميموني: رأيت أبا عبد الله يضعف أمره. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ضعيف. وقال علي ابن المديني: كان ضعيفا. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: محله الصدق عندنا. قلت لهما: يحتج بحديثه؟ قالا: يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي، هذا شيخ يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي: له عند أهل دمشق تصانيف، ولا أرى بما يرويه بأسا، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق. قال أبو الجماهر، وغيره: مات سنة (١٦٨). وقال الوليد وغيره: مات سنة (٦٩). وقال ابن سعد: مات سنة (٧٠). قلت: وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير. وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه. ومات وله (٨٩) سنة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يدرك الحكم بن عتيبة. وقال أبو بكر البزار: هو عندنا صالح ليس به بأس. • د -