السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا فَحَرَّمَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرَ مَعَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ لأَنَّهُ مِنْهَا ، قَالَ : وَرِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ حَلالُهُ مِنَ الْخَلِّ وَالرُّبِّ وَالنَّبِيذِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، فَأَقَرَّهُ اللَّهُ وَجَعَلَهُ اللَّهُ حَلالا لِلْمُسْلِمِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٧٣- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} فَحَرَّمَ اللهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرَ مَعَ تَحْرِيمِ الخَمْرِ؛ لأَنَّهُ مِنْهَا، قَالَ: {ورِزْقًا حَسَنًا} فَهُوَ حَلاَلُهُ مِنَ الخَلِّ وَالرُّبِّ وَالنَّبِيذِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، فَأَقَرَّهُ اللهُ وَجَعَلَهُ اللهُ حَلاَلاً لِلْمُسْلِمِينَ.
وَقَدْ رُوِّينَا، عَن أَبِي عُبَيدٍ أَنَّهُ قَالَ: السَّكَرُ نَقِيعُ التَّمْرِ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، مَعَ الدَّلاَلَةِ عَلَى دُخُولِهِ فِي التَّحْرِيمِ حِينَ حُرِّمَتِ الخَمْرُ؛ لأَنَّهُ مِنْهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٧٣- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} فَحَرَّمَ اللهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرَ مَعَ تَحْرِيمِ الخَمْرِ؛ لأَنَّهُ مِنْهَا، قَالَ: {ورِزْقًا حَسَنًا} فَهُوَ حَلاَلُهُ مِنَ الخَلِّ وَالرُّبِّ وَالنَّبِيذِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، فَأَقَرَّهُ اللهُ وَجَعَلَهُ اللهُ حَلاَلاً لِلْمُسْلِمِينَ.
وَقَدْ رُوِّينَا، عَن أَبِي عُبَيدٍ أَنَّهُ قَالَ: السَّكَرُ نَقِيعُ التَّمْرِ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، مَعَ الدَّلاَلَةِ عَلَى دُخُولِهِ فِي التَّحْرِيمِ حِينَ حُرِّمَتِ الخَمْرُ؛ لأَنَّهُ مِنْهَا.٨/٢٩٧
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.