السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدْ سَرَقَ ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُقْطَعَ رِجْلُهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ ، فَلا يَنْبَغِي أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمٌ يَمْشِي عَلَيْهَا ، إِمَّا أَنْ تُعَزِّرَهُ وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ ، قَالَ : فَاسْتَوْدَعَهُ السِّجْنَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو حازم عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ ١٧٣٤٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ، وَأَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ الكَرَابِيسِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَائِذٍ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِرَجُلٍ أَقْطَعَ اليَدِ وَالرِّجْلِ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ تقْطَعَ رِجْلُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ، فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَزِّرَهُ وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَاسْتَوْدَعَهُ السِّجْنَ.
الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن عُمَرَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً، وَكَيْفَ تَصِحُّ هَذِهِ عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه وَقَدْ أَنْكَرَ فِي الرِّوَايَةِ الأُولَى قَطْعَ الرِّجْلِ بَعْدَ اليَدِ وَالرِّجْلِ وَأَشَارَ بِاليَدِ؟.
وَرِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولَةٌ تَشْهَدُ لِلرِّوَايَةِ الأُولَى بِالصِّحَّةِ وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيدٍ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ القَاسِمِ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ.
فَأَمَّا مَا رُوِيَ فِيهِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَر.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو حازم عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ ١٧٣٤٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ، وَأَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ الكَرَابِيسِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَائِذٍ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِرَجُلٍ أَقْطَعَ اليَدِ وَالرِّجْلِ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ تقْطَعَ رِجْلُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ، فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَزِّرَهُ وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَاسْتَوْدَعَهُ السِّجْنَ.
الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن عُمَرَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً، وَكَيْفَ تَصِحُّ هَذِهِ عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه وَقَدْ أَنْكَرَ فِي الرِّوَايَةِ الأُولَى قَطْعَ الرِّجْلِ بَعْدَ اليَدِ وَالرِّجْلِ وَأَشَارَ بِاليَدِ؟.
وَرِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولَةٌ تَشْهَدُ لِلرِّوَايَةِ الأُولَى بِالصِّحَّةِ وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيدٍ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ القَاسِمِ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ.
فَأَمَّا مَا رُوِيَ فِيهِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَر.٨/٢٧٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
[المائدة: ٣٣] ، إلَى آخِرِ الآيَةِ. فقَد قُطِعَتْ يَدُ هذا ورِجلُه،
فلا يَنبَغِى أن تَقطَعَ رِجلَه فتَدَعَه لَيسَ له قائمَةٌ يَمشِى عَلَيها، إمّا أن تُعَزِّرَه وإِمّا
أن تَستَودِعَه السِّجنَ. قال: فاستَودَعَه السِّجنَ (٣) .
الرِّوايَةُ الأولَى عن عُمَرَ أولَى أن، تَكونَ صَحيحَةً، وكَيفَ تَصِحُّ هذه عن
عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقَد أنكَرَ فى الروايَةِ الأولَى قَطعَ الرِّجلِ بعدَ اليَدِ والرِّجلِ وأشارَ
باليَدِ؟ ! ورِوايَةُ ابنِ عباسٍ مَوصولَةٌ تَشهَدُ لِلروايَةِ الأولَى بالصِّحَّةِ، وكَذَلِكَ
رِوايَةُ صَفيَّةَ بنتِ أبى عُبَيدٍ فيها ما فى رِوايَةِ القاسِمِ بنِ محمدِ بنِ أبى بكرٍ.
فأمّا ما رُوِىَ فيه عن عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فقَد رُوِىَ ذَلِكَ عنه مِن وجهٍ آخَرَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣]، إلَى آخِرِ الآيَةِ. فقَد قُطِعَتْ يَدُ هذا ورِجلُه، فلا يَنبَغِي أن تَقطَعَ رِجلَه فتَدَعَه لَيسَ له قائمَةٌ يَمشِي عَلَيها، إمّا أن تُعَزِّرَه وإِمّا أن تَستَودِعَه السِّجنَ. قال: فاستَودَعَه السِّجنَ (¬٣).
الرِّوايَةُ الأولَى عن عُمَرَ أولَى أن تَكونَ صَحيحَةً، وكَيفَ تَصِحُّ هذه عن عُمَرَ ﵁ وقَد أنكَرَ في الروايَةِ الأولَى قَطعَ الرِّجلِ بعدَ اليَدِ والرِّجلِ وأشارَ باليَدِ؟! ورِوايَةُ ابنِ عباسٍ مَوصولَةٌ تَشهَدُ لِلروايَةِ الأولَى بالصِّحَّة، وكَذَلِكَ رِوايَةُ صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فيها ما في رِوايَةِ القاسِمِ بنِ محمدِ بنِ أبي بكرٍ.
فأمّا ما رُوِيَ فيه عن عليٍّ ﵁ فقَد رُوِيَ ذَلِكَ عنه مِن وجهٍ آخَرَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حازم عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو الفضل الكرابيسي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عائذ ١٧٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالَا: أنبأ أَبُو الْفَضْلِ الْكَرَابِيسِيُّ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: " أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِرَجُلٍ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ ﵁ أَنْ يُقْطَعَ رِجْلُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: إِنَّمَا قَالَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَزِّرَهُ وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَاسْتَوْدَعَهُ السِّجْنَ " ⦗٤٧٧⦘ الرِّوَايَةُ الْأُولَى عَنْ عُمَرَ ﵁ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً، وَكَيْفَ تَصِحُّ هَذِهِ عَنْ عُمَرَ ﵁ وَقَدْ أَنْكَرَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى قَطْعَ الرِّجْلِ بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَأَشَارَ بِالْيَدِ؟ وَرِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولَةٌ تَشْهَدُ لِلرِّوَايَةِ الْأُولَى بِالصِّحَّةِ وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَمَّا مَا رُوِيَ فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.