السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ؟ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ ، أَلَمْ يُخْبِرْكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُمْ حَرَّفُوا كِتَابَ اللَّهِ وَبَدَّلُوا وَكَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالُوا : هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا ؟ لِيَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلا مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
قَلِيلاً؟ ألا يَنْهَاكُمُ العِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَن مَسْأَلَتِهِمْ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
قَلِيلاً؟ ألا يَنْهَاكُمُ العِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَن مَسْأَلَتِهِمْ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ.٨/٢٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٢١٠ - وأخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ
محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا
إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ، عن ابنِ
عباسٍ أنَّه قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ وكِتابُكُمُ الَّذِي أنزَلَ اللهُ
على نَبيِّه صلى الله عليه وسلم أحدَثُ الأخبارِ، تَقرَءونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، ألَم يُخبِرْكُمُ اللهُ في
كِتابِه أنَّهُم حَرَّفوا كِتابَ اللهِ وبَدَّلوا، وكَتَبوا كِتابًا بأيديهِم فقالوا: هذا مِن
عِندِ اللهِ. ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟ ! ألَا يَنهاكُمُ العِلمُ الذي جاءَكُم عن مَسألَتِهِم؟
واللهِ ما رأَينا رَجُلًا مِنهُم قَطُّ يَسألُكُم عَمّا أنزَلَ اللهُ إلَيكُم (١) . رَواه البخاريُّ في
"الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (٢) .
جماعُ أبوابِ القَذفِ
قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: ٢٣] .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ، أَلَمْ يُخْبِرْكُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُمْ حَرَّفُوا كِتَابَ اللهِ وَبَدَّلُوا وَكَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالُوا: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا؟ لِيَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ، وَاللهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ" - [٤٣٥] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٢١٠ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللهِ بنِ عُتبَةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ وكِتابُكُمُ الَّذِي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه ﷺ أحدَثُ الأخبار، تَقرَءونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، ألَم يُخبِرْكُمُ اللهُ في كِتابِه أنَّهُم حَرَّفوا كِتابَ اللهِ وبَدَّلوا، وكَتَبوا كِتابًا بأيديهِم فقالوا: هذا مِن عِندِ اللهِ. ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! ألَا يَنهاكُمُ العِلمُ الذي جاءَكُم عن مَسألَتِهِم؟ واللهِ ما رأَينا رَجُلًا مِنهُم قَطُّ يَسألُكُم عَمّا أنزَلَ اللهُ إلَيكُم (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (¬٢).
جماعُ أبوابِ القَذفِ
قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ٢٣].
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ، أَلَمْ يُخْبِرْكُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُمْ حَرَّفُوا كِتَابَ اللهِ وَبَدَّلُوا وَكَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالُوا: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا؟ لِيَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ، وَاللهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ " ⦗٤٣٥⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.