الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ ، حتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ ، حتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي القَدِيمِ فِي كِتَابِ القَضَاءِ: وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ المُحَدِّثِينَ عَن عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَن الحَسَنِ. وَإِنَّمَا عْنِي مَا:
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي القَدِيمِ فِي كِتَابِ القَضَاءِ: وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ المُحَدِّثِينَ عَن عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَن الحَسَنِ.٨/٢٤٧ وَإِنَّمَا عْنِي مَا:
الحُكمَ بَينَهُم، إلا في المُوادَعَينِ اللَّذَينِ رُجِما، ولا نَعلَمُ عن أحَدٍ مِن أصحابِه بَعدَه إلا ما رَوَى بَجالَةُ مِمّا يوافِقُ حُكمَ الإِسلامِ، وسِماكُ بنُ حَربٍ عن عليٍّ رضي الله عنه مِمّا يوافِقُ قَولَنا في أنَّه لَيسَ [على الإمامِ] (٤) أن يَحكُمَ إلا أن يَشاءَ، وهاتانِ الرِّوايَتانِ وإِن لَم تُخالِفانا غَيرُ مَعووفَتَينِ عِندَنا، ونَحنُ نَرجو
الحُكمَ بَينَهُم، إلا في المُوادَعَينِ اللَّذَينِ رُجِما، ولا نَعلَمُ عن أحَدٍ مِن أصحابِه بَعدَه إلا ما رَوَى بَجالَةُ مِمّا يوافِقُ حُكمَ الإِسلام، وسِماكُ بن حَربٍ عن عليٍّ ﵁ مِمّا يوافِقُ قَولَنا في أنَّه لَيسَ [على الإمامِ] (¬٤) أن يَحكُمَ إلا أن يَشاءَ، وهاتانِ الرِّوايَتانِ وإِن لَم تُخالِفانا غَيرُ مَعروفَتَينِ عِندَنا، ونَحنُ نَرجو