السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، قَالَ : فَرَدَّنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا قَنْبَرُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مَمْلُوكٌ ، قَالَ : اضْرِبْهُ . حتَّى يَقُولَ لَكَ : أَمْسِكْ ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧١٧٣- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا أَبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَن أَبِي حَبِيبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ َ مِائَةٍ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ: أَمْسِكْ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِحْصَانُ الأَمَةِ إِسْلاَمُهَا اسْتِدْلاَلاً بِالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧١٧٣- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا أَبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَن أَبِي حَبِيبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ َ مِائَةٍ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ: أَمْسِكْ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِحْصَانُ الأَمَةِ إِسْلاَمُهَا اسْتِدْلاَلاً بِالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ.٨/٢٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧١٧٣ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه،
أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا
أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ، عن أبي حَبيبَةَ قال: أتَيتُ عَليًّا - رضي الله عنه - فقُلتُ له: إنَّه
أصابَ فاحِشَةً فأقِمْ عَلَيه الحَدَّ. قال: فرَدَّدَنِي أربَعَ مَرّاتٍ ثُمَّ قال: يا قَنْبَرُ، قُم
إلَيه فاضرِبْه مِائَةَ سَوطٍ. فقُلتُ: إنِّى مَملوكٌ. قال: اضرِبْه حَتَى نَقولَ لَكَ:
أمسِكْ. فضَرَبَه خَمسينَ سَوطًا.
قال
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: وإِحصانُ الأمَةِ إسلامُها؛ استِدلالًا بالسُّنَّةِ
وإِجماعِ أكثَرِ أهلِ العِلمِ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنبأ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: §إِنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ: أَمْسِكْ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا " قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِحْصَانُ الْأَمَةِ إِسْلَامُهَا اسْتِدْلَالًا بِالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧١٧٣ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ بنُ خَميرُويَه، أخبرَنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ، عن أبي حَبيبَةَ قال: أتَيتُ عَليًّا ﵁ فقُلتُ له: إنَّه أصابَ فاحِشَةً فأقِمْ عَلَيه الحَدَّ. قال: فرَدَّدَنِي أربَعَ مَرّاتٍ ثُمَّ قال: يا قَنْبَرُ، قُم إلَيه فاضرِبْه مِائَةَ سَوطٍ. فقُلتُ: إنِّي مَملوكٌ. قال: اضرِبْه حَتَّى نَقولَ لَكَ: أمسِكْ. فضَرَبَه خَمسينَ سَوطًا.
قال
الشّافِعِيُّ ﵀: وإِحصانُ الأمَةِ إسلامُها؛ استِدلالًا بالسُّنَّةِ وإِجماعِ أكثَرِ أهلِ العِلمِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنبأ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا ﵁ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ: أَمْسِكْ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا " قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَإِحْصَانُ الْأَمَةِ إِسْلَامُهَا اسْتِدْلَالًا بِالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.