السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لأَضْرِبَهَا ، فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا ، وَخَشِيتُ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا ، فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تُمَاثِلَ وَتَشْتَدَّ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٨٦- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيِّ بن عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن خَنْبٍ البَغْدَادِيُّ بِبُخَارَا، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَلاَّمٍ السَّوَّاقُ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن السُّدِّيِّ، عَن سَعْدِ بن عُبَيدَةَ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَلِيًّا، رَضيَ الله عَنه، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبدٍ أَوْ أَمَةٍ زَنَى فَأَقِيمُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أحْصنَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنَّ خَادِمًا لِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لأَضْرِبَهَا فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا، وَخَشِيتُ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تُمَاثِلَ وَتَشْتَدَّ، قَالَ: أَحْسَنْتَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٨٦- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيِّ بن عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن خَنْبٍ البَغْدَادِيُّ بِبُخَارَا، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَلاَّمٍ السَّوَّاقُ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن السُّدِّيِّ، عَن سَعْدِ بن عُبَيدَةَ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَلِيًّا، رَضيَ الله عَنه، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبدٍ أَوْ أَمَةٍ زَنَى فَأَقِيمُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أحْصنَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنَّ خَادِمًا لِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لأَضْرِبَهَا فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا، وَخَشِيتُ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تُمَاثِلَ وَتَشْتَدَّ، قَالَ: أَحْسَنْتَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.٨/٢٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحسَنتَ" (١) . أخرَجَه مُسلِم في "الصحيح"
مِن حَديثِ إسرائيلَ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ الْبَغْدَادِيُّ بِبُخَارَا، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ السَّوَّاقُ، ثنا - [٣٩٩] - عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ زَنَى فَأَقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أُحْصِنَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنَّ §خَادِمًا لِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لِأَضْرِبَهَا فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا، وَخَشِيتُ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تُمَاثِلَ وَتَشْتَدَّ، قَالَ: "أَحْسَنْتَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحسَنتَ" (¬١). أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ إسرائيلَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ الْبَغْدَادِيُّ بِبُخَارَا، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ السَّوَّاقُ، ثنا ⦗٣٩٩⦘ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، ﵁، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ زَنَى فَأَقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أُحْصِنَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنَّ خَادِمًا لِ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لِأَضْرِبَهَا فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا، وَخَشِيتُ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تُمَاثِلَ وَتَشْتَدَّ، قَالَ: " أَحْسَنْتَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.