السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ ، فَانْتَهَرَهُ ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا حَدُّكَ ؟ قَالَ : أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَبَّاسٌ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ : انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ : مَنْ صَاحِبَتُكَ ؟ قَالَ : فُلانَةٌ ، لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ، فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : كَذَبَ ، وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِيئَةٌ ، اللَّهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا ، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا ، وَإِلا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي شُهَدَاءُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٨٥- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا القَاسِمُ ابْنُ أَخِي خَلاَّدٍ، عَن خَلاَّدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بن بَكْرِ بن عَبدِ مَنَاةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِمْ عَلَيَّ الحَدَّ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اجْلِسْ فَانْتَهَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْلِسْ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا حَدُّكَ؟ قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ وَعَبَّاسٌ وَزَيْدُ بن حَارِثَةَ وَعُثمَانُ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنهمُ: انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ َ مِائَةٍ جَلْدَةٍ وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلاَ تجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ: مَنْ صَاحِبَتُكَ؟ قَالَ: فُلاَنَةٌ، لاِمْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ، فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا عَن ذَلِكَ فَقَالَتْ: كَذَبَ، وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِئيَةٌ، اللهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا، وَإِلاَّ جَلَدْتُكَ حَدَّ الفِرْيَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاللَّهِ مَا لِي شُهَدَاءُ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الفِرْيَةِ ثَمَانِينَ.
باب لاَ يُقَامُ حَدُّ الجَلْدِ عَلَى الحُبْلَى، وَلاَ عَلَى مَرِيضٍ دَنَفَ، وَلاَ فِي يَوْمٍ حَرُّهُ شَدِيدٌ أَوْ بَرْدُهُ مُفْرِطٌ، وَلاَ فِي أَسْبَابِ التَّلَفِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٨٥- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا القَاسِمُ ابْنُ أَخِي خَلاَّدٍ، عَن خَلاَّدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بن بَكْرِ بن عَبدِ مَنَاةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِمْ عَلَيَّ الحَدَّ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اجْلِسْ فَانْتَهَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْلِسْ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا حَدُّكَ؟ قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ وَعَبَّاسٌ وَزَيْدُ بن حَارِثَةَ وَعُثمَانُ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنهمُ: انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ َ مِائَةٍ جَلْدَةٍ وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلاَ تجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ: مَنْ صَاحِبَتُكَ؟ قَالَ: فُلاَنَةٌ، لاِمْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ، فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا عَن ذَلِكَ فَقَالَتْ: كَذَبَ، وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِئيَةٌ، اللهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا، وَإِلاَّ جَلَدْتُكَ حَدَّ الفِرْيَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاللَّهِ مَا لِي شُهَدَاءُ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الفِرْيَةِ ثَمَانِينَ.٨/٢٢٨
- بَاب لاَ يُقَامُ حَدُّ الجَلْدِ عَلَى الحُبْلَى، وَلاَ عَلَى مَرِيضٍ دَنَفَ، وَلاَ فِي يَوْمٍ حَرُّهُ شَدِيدٌ أَوْ بَرْدُهُ مُفْرِطٌ، وَلاَ فِي أَسْبَابِ التَّلَفِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
النَّبي - صلى الله عليه وسلم " اجلِسْ ".
فانتَهَرَه فجَلَسَ، ثُمَّ قامَ الثّانيَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ:" اجلِسْ ". ثُمَّ قامَ الثّالِثَةَ
فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ:" ما حَدُّكَ؟ ". قال: أتَيتُ امرأةً حَرامًا. فَقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -
لرِجالٍ مِن أصحابِه فيهِم عليُّ بنُ أبي طالِبٍ وعباس وزيدُ بنُ حارِثَةَ
وعُثمانُ بنُ عَفانَ - رضي الله عنهم "انطَلِقوا به فاجلِدوه مِائَةَ جَلدَة" . ولَم يَكُنِ اللَّيثِيُّ
تَزَوَّجَ فقيلَ: يا رسولَ الله ألا تَجلِدُ التي خَبَثَ بها؟ فقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم
"ائتونِي به مَجلودًا" . فلَمّا أُتِىَ به قال له: "مَن صاحِبَتُكَ؟" . قال: فُلانَةُ.
لامرأةٍ مِن بَنى بكرٍ، فدَعاها فسألَها، عن ذَلِكَ فقالَت: كَذَبَ واللهِ ما
أعرِفُه، وإِنَى مِمَّا قال لَبَريئَةٌ، اللهُ على ما أقولُ مِنَ الشّاهِدينَ. فقالَ
النَّبي - صلى الله عليه وسلم مَن شُهودُكَ أنَّكَ خَبثتَ بها فإنَّها تُنكِرُ؟ فإِن كان لَكَ شُهَداءُ
جَلَدتُها، وِإلا جَلَدتُكَ حَد الفِريَةِ". فَقالَ: يا رسولَ الله، واللهِ ما لِى شُهَداءُ.
فأمَرَ به فجُلِدَ حَدَ الفِريَةِ ثَمانينَ (١) .
بابٌ: لا يُقامُ حَد الجَلدِ على الحُبلَى، ولا على مَريضٍ دَنِفٍ (٢) ،
ولا في يَومٍ حَرُّه شَديدٌ، أو بَردُه مُفرِطٌ، ولا في أسبابِ التَّلَفِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٠٣ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْقَاسِمُ ابْنُ أَخِي خَلَّادٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اجْلِسْ" فَانْتَهَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: "اجْلِسْ" ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: "مَا حَدُّكَ؟" قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَبَّاسٌ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ: § "انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ" وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا" فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ: "مَنْ صَاحِبَتُكَ؟" قَالَ: فُلَانَةٌ، لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ، فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: كَذَبَ، وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِئيَةٌ، اللهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا، وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا لِي شُهَدَاءُ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: "اجلِسْ". ثُمَّ قامَ الثّالِثَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: "ما حَدُّكَ؟ ". قال: أتَيتُ امرأةً حَرامًا. فَقالَ النَّبي ﷺ
لرِجالٍ مِن أصحابِه فيهِم عليُّ بن أبي طالِبٍ وعباسٌ وزيدُ بن حارِثَةَ وعُثمانُ بن عَفَّانَ ﵃: "انطَلِقوا به فاجلِدوه مِائَةَ جَلدَةٍ". ولَم يَكُنِ اللَّيثِيُّ تَزَوَّجَ فقيلَ: يا رسولَ الله ألا تَجلِدُ التي خَبَثَ بها؟ فقالَ النَّبي ﷺ: "ائتونِي به مَجلودًا". فلَمّا أُتِيَ به قال له: "مَن صاحِبَتُكَ؟ ". قال: فُلانَةُ. لامرأةٍ مِن بَني بكرٍ، فدَعاها فسألَها، عن ذَلِكَ فقالَت: كَذَبَ واللهِ ما أعرِفُه، وإِنِّي مِمَّا قال لَبَريئَةٌ، اللهُ على ما أقولُ مِنَ الشّاهِدينَ. فقالَ النَّبي ﷺ: مَن شُهودُكَ أنَّكَ خَبثتَ بها فإنَّها تُنكِرُ؟ فإِن كان لَكَ شُهَداءُ جَلَدتُها، وإلا جَلَدتُكَ حَدَّ الفِريَةِ". فَقالَ: يا رسولَ الله، واللهِ ما لِي شُهَداءُ. فأمَرَ به فجُلِدَ حَدَّ الفِريَةِ ثَمانينَ (¬١).
بابٌ: لا يُقامُ حَدُّ الجَلدِ على الحُبلَى، ولا على مَريضٍ دَنِفٍ (¬٢)، ولا في يَومٍ حَرُّه شَديدٌ، أو بَردُه مُفرِطٌ، ولا في أسبابِ التَّلَفِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٠٣ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْقَاسِمُ ابْنُ أَخِي خَلَّادٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اجْلِسْ " فَانْتَهَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " اجْلِسْ " ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " مَا حَدُّكَ؟ " قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَبَّاسٌ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵃: " انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ " وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا " فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ: " مَنْ صَاحِبَتُكَ؟ " قَالَ: فُلَانَةٌ، لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ، فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: كَذَبَ، وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِئيَةٌ، اللهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا، وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا لِي شُهَدَاءُ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.