السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةً : مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ . حتَّى إِذَا حَاصَرَ الطَّائِفَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : إِنِ افْتُتِحَتِ الطَّائِفُ غَدًا فَلا تَنْفَلِتَنَّ مِنْكَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلانَ ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا أَرَى هَذَا الْخَبِيثَ يَفْطِنُ لِهَذَا ، لا يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ بَعْدَ هَذَا ، لِنِسَائِهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا . حتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَالَ : لا يَدْخُلَنَّ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلِّمَ فِيهِ ، وَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ مِسْكِينٌ ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِي كُلِّ سَبْتٍ يَدْخُلُ فَيَسْأَلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَنَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبَيْهِ مَعَهُ هَدْمٌ وَالآخَرُ هِيتٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٦٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن صَفْوَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثنا الحَسَنُ بن حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا عَبدَةُ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن يَزِيدَ، عَن مُوسَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَيَّاشِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ المُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَةً: مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بن عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى إِذَا حَاصَرَ الطَّائِفَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ يَقُولُ لِخَالِدِ بن الوَلِيدِ: إِنِ افْتُتِحَتِ الطَّائِفُ غَدًا فَلاَ تَنْفَلِتَنَّ مِنْكَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلاَنَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَرَى هَذَا الخَبِيثَ يَفْطِنُ لِهَذَا، لاَ يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ بَعْدَ هَذَا لِنِسَائِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَافِلاً، حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الحُلَيْفَةِ قَالَ: لاَ يَدْخُلَنَّ المَدِينَةَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ فَكُلِّمَ فِيهِ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مِسْكِينٌ، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمًا فِي كُلِّ سَبْتٍ يَدْخُلُ فَيَسْأَلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَنَفَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَاحِبَيْهِ مَعَهُ هَدْمٌ وَالآخَرُ هِيتٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٦٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن صَفْوَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثنا الحَسَنُ بن حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا عَبدَةُ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن يَزِيدَ، عَن مُوسَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَيَّاشِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ المُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَةً: مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بن عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى إِذَا حَاصَرَ الطَّائِفَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ يَقُولُ لِخَالِدِ بن الوَلِيدِ: إِنِ افْتُتِحَتِ الطَّائِفُ غَدًا فَلاَ تَنْفَلِتَنَّ مِنْكَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلاَنَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ أَرَى هَذَا الخَبِيثَ يَفْطِنُ لِهَذَا، لاَ يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ بَعْدَ هَذَا لِنِسَائِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَافِلاً، حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الحُلَيْفَةِ قَالَ: لاَ يَدْخُلَنَّ المَدِينَةَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ فَكُلِّمَ فِيهِ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مِسْكِينٌ، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمًا فِي كُلِّ سَبْتٍ يَدْخُلُ فَيَسْأَلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَنَفَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَاحِبَيْهِ مَعَهُ هَدْمٌ وَالآخَرُ هِيتٌ.٨/٢٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن الحسين بن صفوان البرذعي عن عبد الله بن أبي الدنيا عن الحسن بن حماد الضبي عن عبدة عن محمد بن إسحاق عن يزيد عن موسى بن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة لِخالِدِ بنِ الوَليدِ: إنِ
افتُتِحَتِ الطّائفُ غَدًا، فلا تَنفَلِتَنَّ مِنكَ باديَةُ بنتُ غَيلانَ؛ فإِنَها تُقبِلُ بأربَعٍ
وتُدبِرُ بثَمانٍ. ف قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم "لا أرَى هذا الخَبيثَ يَفطُنُ لِهَذا، لا يَدخُلْ
عَلَيكُن بعدَ هذا" . لِنِسائِه، قال: ثُمّ أقبَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قافِلًا حَتَّى إذا كان
بذِى الحُلَيفَةِ قال: "لا يَدخُلَنَّ المَدينَةَ" . ودَخَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المَدينَةَ فكُلِّمَ
فيه وقيلَ له: إنَّه مِسكينٌ ولا بُد له مِن شَىءٍ. فجَعَلَ له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَومًا
في كُلِّ سَبتٍ يَدخُلُ فيَسألُ ثُمَّ يَرجِعُ إلَى مَنزِلِه، فلَم يَزَلْ كَذَلِكَ عَهدَ
رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبِى بكرٍ وعَلَى عَهدِ عُمَرَ - رضي الله عنه -، ونفى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
صاحِبَيه مَعَه، هِدمٌ والآخَرُ هِيتٌ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً: مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى إِذَا حَاصَرَ الطَّائِفَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: إِنِ افْتُتِحَتِ الطَّائِفُ غَدًا فَلَا تَنْفَلِتَنَّ مِنْكَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§لَا أَرَى هَذَا الْخَبِيثَ يَفْطِنُ لِهَذَا، لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ بَعْدَ هَذَا" لِنِسَائِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا، - [٣٩١] - حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ: "لَا يَدْخُلَنَّ الْمَدِينَةَ" وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَكُلِّمَ فِيهِ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مِسْكِينٌ، وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِي كُلِّ سَبْتٍ يَدْخُلُ فَيَسْأَلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَنَفَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبَيْهِ مَعَهُ هَدْمٌ وَالْآخَرُ هِيتٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا يَدخُلَنَّ المَدينَةَ". ودَخَلَ رسولُ الله ﷺ المَدينَةَ فكُلِّمَ فيه وقيلَ له: إنَّه مِسكينٌ ولا بُد له مِن شَئٍ. فجَعَلَ له رسولُ الله ﷺ يَومًا في كُلِّ سَبتٍ يَدخُلُ فيَسألُ ثُمَّ يَرجِعُ إلَى مَنزِلِه، فلَم يَزَلْ كَذَلِكَ عَهدَ رسولِ الله ﷺ وأبِي بكرٍ وعَلَى عَهدِ عُمَرَ ﵁، ونفى رسولُ الله ﷺ صاحِبَيه مَعَه، هِدمٌ والآخَرُ هِيتٌ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةً: مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ ﷺ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى إِذَا حَاصَرَ الطَّائِفَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: إِنِ افْتُتِحَتِ الطَّائِفُ غَدًا فَلَا تَنْفَلِتَنَّ مِنْكَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَرَى هَذَا الْخَبِيثَ يَفْطِنُ لِهَذَا، لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ بَعْدَ هَذَا " لِنِسَائِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَافِلًا، ⦗٣٩١⦘ حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ: " لَا يَدْخُلَنَّ الْمَدِينَةَ " وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَكُلِّمَ فِيهِ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مِسْكِينٌ، وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فِي كُلِّ سَبْتٍ يَدْخُلُ فَيَسْأَلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ ﵄، وَنَفَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَاحِبَيْهِ مَعَهُ هَدْمٌ وَالْآخَرُ هِيتٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.