السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَتُبْ ، قَالَ : فَأَبَى ، قَالَ : فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ، يَقُولُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلا فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ ، قَالَ حَارِثَةُ : فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ ، فَقَامَ جَرِيرٌ وَالأَشْعَثُ ، فَقَالا : لا ، بَلِ اسْتَتِبْهُمْ ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا ، فُكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٦٩٦٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن صَالِحٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن بُدَيْلٍ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، وَأُتِيَ بِأَخِي بَنِي عِجْلٍ المُسْتَوْرِدِ بن قَبِيصَةَ تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: مَا حُدِّثْتُ عَنْكَ؟ قَالَ: مَا حُدِّثْتَ عَنِّي؟ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْكَ أَنَّكَ تَنَصَّرْتَ، قَالَ: أَنَا عَلَى دِينِ المَسِيحِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: وَأَنَا عَلَى دِينِ المَسِيحِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا تَقُولُ فِيهِ؟ فَتَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ خَفِيَ عَلَيَّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: طَؤُوهُ، فَوُطِئَ حَتَّى مَاتَ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَلِينِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: قَالَ: المَسِيحُ رَبُّهُ. ١٦ ٩٦٩- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا يَحيَى بن دُرُسْتَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ الغَدَاةَ مَعَ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، مَسْجِدِ عَبدِ اللهِ بن النَّوَّاحَةِ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَهُمْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابَ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ المَسْجِدِ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: مَنْ هَا هُنَا؟ فَوَثَبَ نَفَرٌ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ، فَجِيءَ بِهِمْ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ لِعَبدِ اللهِ بن النَّوَّاحَةِ: أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ، قَالَ: فَتُبْ، قَالَ: فَأَبَى، قَالَ: فَأَمَرَ قَرَظَةَ بن كَعْبٍ الأَنصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ عَبدَ اللهِ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلاً فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ، قَالَ حَارِثَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ عَدِيُّ بن حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ، فَقَامَ جَرِيرٌ وَالأَشْعَثُ فَقَالاَ: لاَ، بَلِ اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا فُكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ. باب مَنْ قَالَ: يُحْبَسُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٩٦٩- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا يَحيَى بن دُرُسْتَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ الغَدَاةَ مَعَ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، مَسْجِدِ عَبدِ اللهِ بن النَّوَّاحَةِ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَهُمْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابَ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ المَسْجِدِ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: مَنْ هَا هُنَا؟ فَوَثَبَ نَفَرٌ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ، فَجِيءَ بِهِمْ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ لِعَبدِ اللهِ بن النَّوَّاحَةِ: أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ، قَالَ: فَتُبْ، قَالَ: فَأَبَى، قَالَ: فَأَمَرَ قَرَظَةَ بن كَعْبٍ الأَنصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ عَبدَ اللهِ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلاً فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ، قَالَ حَارِثَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ عَدِيُّ بن حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ، فَقَامَ جَرِيرٌ وَالأَشْعَثُ فَقَالاَ: لاَ، بَلِ اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا فُكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ.٨/٢٠٦ - بَاب مَنْ قَالَ: يُحْبَسُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عبدُ اللَّهِ: مَن هاهُنا؟ فوَثَبَ نَفَرٌ، فقالَ: عَلَىَّ لِعَبدِ اللَّه بنِ النَّوّاحَةِ: أينَ ما كُنتَ تَقرأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كُنتُ أتَّقيكُم بهِ. قال: فتُبْ. قال: فأبَى. قال: فأمَرَ قَرَظَةَ بنَ كَعبٍ الأنصارِىَّ فأخرَجَه إلَى السُّوقِ، فضَرَبَ رأسَه. قال: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلَى ابنِ النَّواحَةِ قَتيلًا فى السُّوقِ فلْيَخرُجْ فلْيَنظُرْ إلَيه. قال حارِثَةُ: فكُنتُ فيمَن خَرَجَ، فإِذا هو قَد جُرِّدَ، ثُمَّ إنَ ابنَ مَسعودٍ استَشارَ النّاسَ فى أولَئكَ النَّفَرِ، فأشارَ عَلَيه (١) عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ بقَتلِهِم، فقامَ جَريرٌ والأشعَثُ فقالا: لا، بَلِ استَتِبْهُم وكَفلْهُم عَشائرَهُم. فاستَتابَهُم فتابوا، فكَفَّلَهُم عَشائرَهُم (٢) . بابُ مَن قال: يُحبَسُ ثَلاثَةَ أيّامٍ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٨٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، مَسْجِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَهُمْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: "مَنْ هَا هُنَا؟ فَوَثَبَ نَفَرٌ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ، فَجِيءَ بِهِمْ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ: أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ، قَالَ: §فَتُبْ، قَالَ: فَأَبَى، قَالَ: فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ - [٣٥٩] - يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ، قَالَ حَارِثَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ، فَقَامَ جَرِيرٌ وَالْأَشْعَثُ فَقَالَا: لَا، بَلِ اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا فُكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عبدُ اللَّهِ: مَن هاهُنا؟ فوَثَبَ نَفَرٌ، فقالَ: عَلَيَّ بابنِ النَّوّاحَةِ وأصحابِهِ. فجِيءَ بهِم وأنا جالِسٌ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بن مَسعودٍ لِعَبدِ اللَّه بنِ النَّوّاحَةِ: أينَ ما كُنتَ تَقرأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كُنتُ أتَّقيكُم بهِ. قال: فتُبْ. قال: فأبَى. قال: فأمَرَ قَرَظَةَ بنَ كَعبٍ الأنصارِيَّ فأخرَجَه إلَى السُّوق، فضَرَبَ رأسَه. قال: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلَى ابنِ النَّواحَةِ قَتيلًا في السُّوقِ فلْيَخرُجْ فلْيَنظُرْ إلَيه. قال حارِثَةُ: فكُنتُ فيمَن خَرَجَ، فإِذا هو قَد جُرِّدَ، ثُمَّ إنَّ ابنَ مَسعودٍ استَشارَ النّاسَ في أولَئكَ النَّفَر، فأشارَ عَلَيه (¬١) عَدِيُّ بن حاتِمٍ بقَتلِهِم، فقامَ جَريرٌ والأشعَثُ فقالا: لا، بَلِ استَتِبْهُم وكَفلْهُم عَشائرَهُم. فاستَتابَهُم فتابوا، فكَفَّلَهُم عَشائرَهُم (¬٢). بابُ مَن قال: يُحبَسُ ثَلاثَةَ أيّامٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٨٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَحْيَى بْنُ دُرُسْت َ بْنِ زِيَادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، مَسْجِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَهُمْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " مَنْ هَا هُنَا؟ فَوَثَبَ نَفَرٌ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ، فَجِيءَ بِهِمْ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ: أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ، قَالَ: فَتُبْ، قَالَ: فَأَبَى، قَالَ: فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ⦗٣٥٩⦘ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ، قَالَ حَارِثَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ، فَقَامَ جَرِيرٌ وَالْأَشْعَثُ فَقَالَا: لَا، بَلِ اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا فُكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.