السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلا ثَلاثَةٌ ، أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ : فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ، قَالَ : وَمَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلا أَرْبَعَةٌ ، قَالَ : وَخَلْفَنَا أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْرُونَ مَا لا نَدْرِي ، تَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلا أَرْبَعَةٌ ، فَمَا بَالُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ بُيُوتَنَا تَحْتَ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلا أَرْبَعَةٌ ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ مَا وَجَدَ بَرْدَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٣٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عمرو عُثمَانُ بن أَحمَدَ بن السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ} ، قَالَ: وَمَا بَقِيَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ قَالَ: وَخَلْفَنَا أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَدْرُونَ مَا لاَ نَدْرِي، تَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ، فَمَا بَالُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ بُيُوتَنَا تَحْتَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أُولَئِكَ الفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ المَاءَ البَارِدَ مَا وَجَدَ بَرْدَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن يَحيَى القَطَّانِ، وَأَظُنُّهُ أَرَادَ مِنَ المُنَافِقِينَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ لَهُ رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٣٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عمرو عُثمَانُ بن أَحمَدَ بن السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ} ، قَالَ: وَمَا بَقِيَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ قَالَ: وَخَلْفَنَا أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَدْرُونَ مَا لاَ نَدْرِي، تَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ، فَمَا بَالُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ بُيُوتَنَا تَحْتَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أُولَئِكَ الفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنَ المُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ المَاءَ البَارِدَ مَا وَجَدَ بَرْدَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن يَحيَى القَطَّانِ، وَأَظُنُّهُ أَرَادَ مِنَ المُنَافِقِينَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ لَهُ رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٨/٢٠٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيفَةُ: أولَئكَ الفُسّاقُ، أجَلْ لَم يَبقَ مِنَ المُنافِقينَ إلا أربَعَةٌ؛ إنّ
أحَدَهُم لَشَيخٌ كَبيرٌ لَو شَرِبَ الماءَ البارِدَ ما وجَدَ بَردَه (١) . رَواه البخارىُّ فى
"الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن يَحيَى القَطّانِ (٢) . وأظُنُّه أرادَ مِنَ المُنافِقينَ
الَّذينَ سَمّاهُم له رسولُ رَبِّ العالَمينَ - صلى الله عليه وسلم -.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عمر، وعثمان بن أحمد بن السماك عن يحيى بن أبي طالب عن محمد بن عبيد عن إسماعيل ١٦٨٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عُمَرَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: § "مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ" أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: ١٢] ، قَالَ: "وَمَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ" قَالَ: وَخَلْفَنَا أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْرُونَ مَا لَا نَدْرِي، تَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ بُيُوتَنَا تَحْتَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ مَا وَجَدَ بَرْدَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، وَأَظُنُّهُ أَرَادَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ لَهُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيفَةُ: أولَئكَ الفُسّاقُ، أجَلْ لَم يَبقَ مِنَ المُنافِقينَ إلا أربَعَةٌ؛ إنّ أحَدَهُم لَشَيخٌ كَبيرٌ لَو شَرِبَ الماءَ البارِدَ ما وجَدَ بَردَه (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن يَحيَى القَطّانِ (¬٢). وأظُنُّه أرادَ مِنَ المُنافِقينَ الَّذينَ سَمّاهُم له رسولُ رَبِّ العالَمينَ ﷺ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عمر، وعثمان بن أحمد بن السماك عن يحيى بن أبي طالب عن محمد بن عبيد عن إسماعيل ١٦٨٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عُمَرَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ " أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٢]، قَالَ: " وَمَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ " قَالَ: وَخَلْفَنَا أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ تَدْرُونَ مَا لَا نَدْرِي، تَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ بُيُوتَنَا تَحْتَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ مَا وَجَدَ بَرْدَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، وَأَظُنُّهُ أَرَادَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ لَهُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.