أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ : أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لا صَلاةَ لَهُ ، قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ "
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ : أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لا صَلاةَ لَهُ ، قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ "
١٦٩٠٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَطَاءِ بن يَزِيدَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَدِيِّ بن الخِيَارِ، أَنَّ عبدَ اللهِ بن عَدِيٍّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يُسَارَّهُ، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ المُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ، قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المُسْتَأْذِنَ فِي قَتْلِ المُنَافِقِ إِذْ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ أَنَّ اللهَ نَهَاهُ عَن قَتْلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اتَّقِ اللهَ فِي القِسْمَةِ الَّتِي قَسَمَهَا، وَاسْتِئْذَانِ خَالِدِ بن الوَلِيدِ فِي قَتْلِهِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ، لَعَلَّهُ يَكُونُ يُصَلِّي، قَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَن قُلُوبِ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ.
١٦٩٠٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَطَاءِ بن يَزِيدَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَدِيِّ بن الخِيَارِ، أَنَّ عبدَ اللهِ بن عَدِيٍّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يُسَارَّهُ، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ المُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ، قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المُسْتَأْذِنَ فِي قَتْلِ المُنَافِقِ إِذْ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ أَنَّ اللهَ نَهَاهُ عَن قَتْلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اتَّقِ اللهَ فِي القِسْمَةِ الَّتِي قَسَمَهَا، وَاسْتِئْذَانِ خَالِدِ بن الوَلِيدِ فِي قَتْلِهِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ، لَعَلَّهُ يَكُونُ يُصَلِّي، قَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَن قُلُوبِ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ.٨/١٩٦
إنِّى لَم أُومَرْ أن أُنَقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهُم" (١) .
١٦٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، "ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيٍّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يُسَارَّهُ، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: §" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ "قَالَ: بَلَى، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ:" أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ "قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، قَالَ:" أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ "- [٣٤١] - قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْتَأْذِنَ فِي قَتْلِ الْمُنَافِقِ إِذْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ أَنَّ اللهَ نَهَاهُ عَنْ قَتْلِهِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقِ اللهَ فِي الْقِسْمَةِ الَّتِي قَسَمَهَا، وَاسْتِئْذَانِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قَتْلِهِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا، لَعَلَّهُ يَكُونُ يُصَلِّي" ، قَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ
إنِّي لَم أُومَرْ أن أُنَقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهُم" (¬١).
١٦٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، " ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيٍّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يُسَارَّهُ، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ " قَالَ: بَلَى، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ: " أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ " قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، قَالَ: " أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ " ⦗٣٤١⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُسْتَأْذِنَ فِي قَتْلِ الْمُنَافِقِ إِذْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ أَنَّ اللهَ نَهَاهُ عَنْ قَتْلِهِ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: اتَّقِ اللهَ فِي الْقِسْمَةِ الَّتِي قَسَمَهَا، وَاسْتِئْذَانِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قَتْلِهِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا، لَعَلَّهُ يَكُونُ يُصَلِّي "، قَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ